تاريخ الإضافة : 02.11.2011 12:41

ادي ولد ءادب رحلة الاغتراب العلمي

الكوري السالم ولد المختار الحاج

الكوري السالم ولد المختار الحاج

ناقش الباحث: أدي ولد آدب، أطروحته المعنونة بـ "المفاضلات في الأدب الأندلسي الذهنية والأنساق" أمام لجنة نقاش مكونة من كوكبة من خيرة الأساتذة المبرزين في المملكة المغربية الشقيقة وهم السادة الأساتذة:

- الأستاذ: د. محمد مفتاح رئيسا
- الأستاذة: دة. حياة قارة مقررة
- الأستاذ: د. سعيد يقطين عضوا
- الأستاذ: د. عبد الحميد الهرامة عضوا
- الأستاذ: د. حكيم الفضيل الإدريسي عضوا

وكان لي شرف حضور هذا النقاش بقاعة محمد حجي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - آكدال. بجامعة محمد الخامس، والذي انتهى بنيل الأطروحة لدرجة "مشرف جدا" وبتنويه من لجنة النقاش".

وفي تفاصيل النقاش ثمن المشاركون هذا العمل واعتبروه إضافة نوعية للمكتبة العربية باعتباره عملا موسوعيا كشف النقاب عن ألوان ممتعة ورائقة في الأدب الأندلسي، وبهذه المناسبة السعيدة أقدم خالص التهانئ لأخي وصديقي الدكتور ادي ولد ءادب علي هذه التزكية المستحقة، وعلى تميزه في مجال البحث الأكاديمي الرفيع، ورغم ما يخالجني من مشاعر وأحاسيس مختلفة إزاء إنجاز متميز لصديق عزيز، إلا أنني أشعر أن الساحة العلمية والأكاديمية في موريتانيا التي بالإمكان بعثها من جديد بباحث متميز تحمل عناء رحلة اغتراب علمي ناهزت العقد من الزمن، أشعر أن هذه الساحة ستنبوا به، فطالما نبت بالمتميزين، وأعرف أن سلوك زميلي يساعد على ذلك فقد تعود علي التغريد خارج سرب مألوفات الزمن الرديء، ولن يتحمله من جعلوا من البحث العلمي والأكاديمي مجرد فرص للحصول على قطع أرضية أو امتيازات مادية أو أسفار معوضة الأتعاب، لست متفائلا أبدا في استفادة البلد من معارفه وخبراته لما ألفناه في بلدنا من تنكر وإهمال للنابهين من أبنائه، ولدينا قائمة طويلة ممن تنكر لهم البلد وتلقفتهم الجامعات ومراكز الأبحاث في الشرق والغرب، لقد أضاع البلد فرصا كثيرة للاستفادة من كفاءات أبنائه، وأذكر مثالا علي ذلك:

• المرحوم يحي ولد حامدن.
• المرحوم جمال ولد الحسن وقد كان على حد تعبير الخليل النحوي "حر ألا يباع ولا يعارا".
• محمد المختار ولد السعد.
• محمد ولد عبدي، وغيرهم كثر.

القائمة تطول، على كل حال أهنيء زميلي ادي علي هذا الإنجاز المتميز وأهني الباحثين والدارسين للأدب الأندلسي بموسوعة علمية تنتقل بهم من بلنسية ومرسية في شرق الأندلس إلي قرطبة و إشبيلية في غربها في رحلة تمتد ما يربو علي ثمانية قرون مفعمة بالإفادة والإمتاع، وأهنئ المكتبة العربية بهذا المولود العلمي الجديد، وهو مولود مكتمل الخلق يبرز وسط ركام من المواليد الخداج.

المناخ

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026