تاريخ الإضافة : 24.08.2011 15:55
وزير تعليم أم وزير إسكان أم ناطق باسم الحكومة ؟؟؟
الكلام الحلو و الهدوء وبرودة الأعصاب سلاح الوزير في زياراته الكرنفالية لمواجهة المستائين في قطاعه، وكل القطاع مستاء، أتذكر مرة قبل فترة حينما زارنا الوزير "الكبير" عقب الإضراب الأول في عهده أن الوزير تحدث بإسهاب عن سياسة الحكومة الداخلية والخارجية ومكافحة الإرهاب والإرهابيين والعوائق أمام كلية الطب ومشاكل الأخصائيين، ولست أدري قصد السيد الوزير حينها بالإرهاب، أيقصد الإضراب أم أن المصطلحين اختلطا صرفيا لاتحاد وزنهما على السيد الوزير، الوزير الموقر عودنا في زياراته بعد ذلك أن يتصدى بشرح وافر لمشاريع رئيس الجمهورية وإنجازاته والوعود التي قطعها على نفسه لمواطنيه وما أنجز منها وما سينجز وما لم ينجز لو أنجز كيف كان يكون.. الوزير الموقر ذكرني وهو يحرك يديه وينحاز بجسمه إلى اليمين مرة وإلى اليسار أخرى بداعية مجتهد يلقي بيانا عقب صلاة المغرب في كم بشري يريد له الأوبة إلى الله، قد يعترض معترض فيقول الوزير المحترم في زيارته الأولى عقب الإضراب الأول في عهده تحدث عن مشاكل القطاع وتدخل بعض الأساتذة بقوة و انفعال وأن الوزير جوزي خيرا على حد قول المعترض قبل الأمر بصدر رحب فرد ردا لطيفا وصبر صبرا جميلا لكنه "مكره أخاك لا بطل" فجلوسه بين مائتي أستاذ أغلبهم مضربون أجبره على الرد اللطيف والصبر الجميل.
الوزير الموقر بعد عودته إلى نواكشوط جمع حقائب وزارية عدة في يده و أصبح امبراطورا للتعليم مكافأة له من سيده على ما قدمه من شرح واف لسياسة لا تهم القطاع بحال من الأحوال، وأحس الوزير الموقر حينها أنه أسند ظهره إلى ركن ركين فأطلق العنان لمافيات الفساد في وزارته فأتت على الأخضر واليابس، علم بذلك الوزير أم جهله كما هو حاله دائما في إنكار الأمور الغامضة التي تدبر في أروقة وزارته، وما تعهد به الوزير في روصو نسيه في نواكشوط فالشفافية التي أعلن عنها في التعيينات والتحويلات بضوابط و شروط معينة يبدو أن شروطها وضوابطها اقتصرت فقط على سيولة نقدية يدفعها المستفيد، وليس قولي هذا اعتباطا، فلو فتح التحقيق في الأمر وتتبعته الوزارة لوجدت الأساتذة المستفيدين من الأمر وهم كثر والسماسرة المتنفذين الذين باشروا العملية، ومن أنبأك سيدي الوزير أن التعليم له مشاكل عديدة فقط فقد أكذبك فكل التعليم مشكلة ولم تزدد مشاكله في عهدكم الخير المعطاء إلا تشابكا وتعقيدا.
وزيري الموقر أنا لا أتحدث بدافع العاطفة، إنما أتحدث انطلاقا من واقع مر مزر مؤسف ممض مؤلم، وأنتم لا تحركون ساكنا لحلحلة الأمر سوى الحديث عن كزرات لا تعنيكم ولا تعنينا بقليل ولا كثير، وزيري الموقر ألا ترى ما يعيشه الأستاذ اليوم في عهدكم النير من حالة معنوية في الحضيض، ووضعية مادية بائسة؟، ألا ترى سيدي الوزير المعلمين وكأنهم عمال نظافة في بلدية ريفية فاشلة؟، ثم ألا ينبئك التدهور المريع والمستمر في مستويات التلاميذ بحال قطاعكم؟، الكل يحمل المعلم و الأستاذ المسؤولية وكأن الوزارة قامت بمهمتها خير قيام، تعتبون على الأستاذ والمعلم ولوجهما المجال التجاري المشرف سعيا لإقامة أود عيالهم وإصلاح حال أسرهم دون اللجوء لتكفف الناس أعطوهم أو منعوهم وحفظا لما بقي من ماء وجوههم، وتنسون أنكم جميعا و لا أستثني من الأقوام من أحد تتاجرون بالسياسة وهموم المواطنين وحقوق عمال التعليم.
سيدي الوزير "الصغير" زيارتكم بالأمس لا تعدو هما ينضاف لهمومنا، فالثقة فقدناها منذ زمن فيما تقولون وما تفعلون وما به تتعهدون، ألا ترى أنكم في زيارتكم هذه وخلال لقائكم الإذاعي أسهبتم في الحديث عن الكزرة وعن تطور البنية التحتية وتوفر الإنارة في الشوارع الرئيسية وعن المستشفيات و التطور الصحي في موريتانيا والتزام الرئيس بعهود قطعها فيما مضى على نفسه وتحدثتم عن كل شيء إلا التعليم، نحن لا نريد إنارة الشوارع إنما نريد إنارة أروقة وزارتكم المظلمة حتى في وضح النهار، وحينما أشرف اللقاء الإذاعي على نهايته و غيض الماء وقضي الأمر تحدث الوزير حديثا خجولا عن مشاكل القطاع.
سيدي الوزير كفاكم تلاعبا بعقولنا، فقولكم إن الأستاذ تكفيه مكانته المعنوية شرفا ولا يحتاج معها إلى زيادات في الراتب لأنه من كون الوزير وعلم الرئيس أمر لا معنى له، وإن كان فلماذا لا تتبرعون سيدي الوزير براتبكم للأستاذ خدمة للوطن ما دمتم تقرون أنه أبدع قيمكم الثقافية.
سيدي الوزير كفاكم تلاعبا بنا وإحالة للفشل في قطاعكم إلينا تغطية على مكمن الخلل في وزارتكم العاجزة.
الوزير الموقر بعد عودته إلى نواكشوط جمع حقائب وزارية عدة في يده و أصبح امبراطورا للتعليم مكافأة له من سيده على ما قدمه من شرح واف لسياسة لا تهم القطاع بحال من الأحوال، وأحس الوزير الموقر حينها أنه أسند ظهره إلى ركن ركين فأطلق العنان لمافيات الفساد في وزارته فأتت على الأخضر واليابس، علم بذلك الوزير أم جهله كما هو حاله دائما في إنكار الأمور الغامضة التي تدبر في أروقة وزارته، وما تعهد به الوزير في روصو نسيه في نواكشوط فالشفافية التي أعلن عنها في التعيينات والتحويلات بضوابط و شروط معينة يبدو أن شروطها وضوابطها اقتصرت فقط على سيولة نقدية يدفعها المستفيد، وليس قولي هذا اعتباطا، فلو فتح التحقيق في الأمر وتتبعته الوزارة لوجدت الأساتذة المستفيدين من الأمر وهم كثر والسماسرة المتنفذين الذين باشروا العملية، ومن أنبأك سيدي الوزير أن التعليم له مشاكل عديدة فقط فقد أكذبك فكل التعليم مشكلة ولم تزدد مشاكله في عهدكم الخير المعطاء إلا تشابكا وتعقيدا.
وزيري الموقر أنا لا أتحدث بدافع العاطفة، إنما أتحدث انطلاقا من واقع مر مزر مؤسف ممض مؤلم، وأنتم لا تحركون ساكنا لحلحلة الأمر سوى الحديث عن كزرات لا تعنيكم ولا تعنينا بقليل ولا كثير، وزيري الموقر ألا ترى ما يعيشه الأستاذ اليوم في عهدكم النير من حالة معنوية في الحضيض، ووضعية مادية بائسة؟، ألا ترى سيدي الوزير المعلمين وكأنهم عمال نظافة في بلدية ريفية فاشلة؟، ثم ألا ينبئك التدهور المريع والمستمر في مستويات التلاميذ بحال قطاعكم؟، الكل يحمل المعلم و الأستاذ المسؤولية وكأن الوزارة قامت بمهمتها خير قيام، تعتبون على الأستاذ والمعلم ولوجهما المجال التجاري المشرف سعيا لإقامة أود عيالهم وإصلاح حال أسرهم دون اللجوء لتكفف الناس أعطوهم أو منعوهم وحفظا لما بقي من ماء وجوههم، وتنسون أنكم جميعا و لا أستثني من الأقوام من أحد تتاجرون بالسياسة وهموم المواطنين وحقوق عمال التعليم.
سيدي الوزير "الصغير" زيارتكم بالأمس لا تعدو هما ينضاف لهمومنا، فالثقة فقدناها منذ زمن فيما تقولون وما تفعلون وما به تتعهدون، ألا ترى أنكم في زيارتكم هذه وخلال لقائكم الإذاعي أسهبتم في الحديث عن الكزرة وعن تطور البنية التحتية وتوفر الإنارة في الشوارع الرئيسية وعن المستشفيات و التطور الصحي في موريتانيا والتزام الرئيس بعهود قطعها فيما مضى على نفسه وتحدثتم عن كل شيء إلا التعليم، نحن لا نريد إنارة الشوارع إنما نريد إنارة أروقة وزارتكم المظلمة حتى في وضح النهار، وحينما أشرف اللقاء الإذاعي على نهايته و غيض الماء وقضي الأمر تحدث الوزير حديثا خجولا عن مشاكل القطاع.
سيدي الوزير كفاكم تلاعبا بعقولنا، فقولكم إن الأستاذ تكفيه مكانته المعنوية شرفا ولا يحتاج معها إلى زيادات في الراتب لأنه من كون الوزير وعلم الرئيس أمر لا معنى له، وإن كان فلماذا لا تتبرعون سيدي الوزير براتبكم للأستاذ خدمة للوطن ما دمتم تقرون أنه أبدع قيمكم الثقافية.
سيدي الوزير كفاكم تلاعبا بنا وإحالة للفشل في قطاعكم إلينا تغطية على مكمن الخلل في وزارتكم العاجزة.







