تاريخ الإضافة : 14.08.2011 13:55
وشهدَ شاهدٌ من أهلها ...!
أزاح الرجلٌ، الرجلَ، وبدا في عين المشاهد والسامع،إبنَ الأمة وفارسها المغوار، الذي سطعت بفجره ظلمات ليلها المدلهم، قائدًا مخلصًا ومصلحًا عارفا بداء الأمة ودوائها ، كانت نبرة الخطاب مطمئنة وطافحة بالأمل والإصلاح ، ناجى المسحوق وحاوره قبل المحظوظ ، عدد سوءات الماضي ووعد بتجاوزها ، مثل شعار محاربة الفساد لديه ، الكلمة المفتاح و العنوان الأبرز ، بدا ملمّا بهفوات أسلافه على درب المسيرة التنموية للبلاد ، تلك المسيرة التي وضع أبو الأمة حجر زاويتها بإرادة مفعمة بالثقة في الأرض وساكنِها، لتستمر اللبنات بعد ذلك هشة و أيادي البناة مرتعشة ،ومفتقرةً إلى الصدق والوثوق، ورغبةً منه في الانطلاق من أرضية صلبة اعتبر الثلاثة عقودٍ الفاصلة بينه وبين أبي الأمة ، بمثابة جزء الذاكرة الوطنية الأقلِّ نصاعة ، استحضر الهوية القومية وتشبث بالمقومات والأبعاد التاريخية والثقافية والروحية للأمة .
عانق هموم البسطاء والمهمشين، وفضح المتَستَرٌ عليه من ألاعيب مالية،وضع يده على مكامن الداء، ، تنزّل في الدولة، منزلة القائد من الفريق، والقطبِ من الرحى .
كان الرجل على ما يبدو ، مسكونا بهاجس الرغبة في التعرف على التفاصيل عن كثب ودون وسيط .
تصدر اليافطةَ لديه، وعيدٌ محاربةِ الفساد ، فتهلّلت الوجوه، وتنسم البعض رياح عصر العدالة والعز والرخاء وفي المقابل شكل ذلك الوعيد كابوسا أقضّ المضاجع و تجهّم بفعله، وجه من لايأمنٌ على نفسه بوائقَ لعنةِ الفساد، وما يرافقها من تتبعٍ للعورات وبعثرةٍ للملفات.
وفي مسعى الاقتراب من هموم المواطنين ، تنقل الرجل بين أزقة العشوائيات ودهاليزها، فدخل الأكواخ ، وأحنى رأسه تواضعا للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ، صافح عسس المستشفيات في هزيع الليل الأخير ، عاد المريض وعاتب الممرض والطبيب ، في وضح النهار وتحت جنح الظلام ، باغتت زيارته الأطقم المدرسية و تلاميذَها و وارتعدت لها فرائصٌ عمالِ المرافق العمومية، في أكثر من منشأةٍ وموقع ،استطاع أن يٌلهب المشاعر ويملأ النفوس عزة وشموخا عشية إقدامه على تلك الخطوة الجريئة والشجاعة، في ذلك اليوم المشهود، يوم قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب .
تسمّى بمرشح الفقراء وكان حريصا على مصافحتهم والاستماع لمناجاتهم ، في كل تظاهرة ولقاء ، شخص معاناتهم ولامس في خطابه ما يختلج في نفوسهم من هموم، كالغبن وعدم تكافؤ الفرص وغياب العدالة الاجتماعية ، استمال الشباب واعتبر نفسه مرشحهم الأوحد ، مؤكدا على ضرورة ضخ دماء جديدة في أجهزة الدولة المختلفة ، واعدًا بالعمل على تجديد الطبقة السياسية، نادى بحقوق المرأة واعتبرها ركيزةَ المجتمع الأساسية وقلبَه النابض نوّهَ بحقها في المحاصَصَة السياسية ،احتضن الطفل ووعد بتحسين الظروف الصحية والتربوية له ولأمه، نضح برنامجه الانتخابي بوعود توفير الفرص و تشغيل العاطلين عن العمل .
أظهر براعة لافتة ووعيا عميقا بأدق تفاصيل تاريخ الوطن، أبدى الرجل كذلك، دراية فائقة و إلماما تاما بميكانيزمات الفعل السياسي والحراك الاجتماعي، في البلد، وفي هذا السياق تحدث عن الصحة والتعليم والماء والكهرباء، فوصف الأدواء واعدًا بالدواء، اهتم بالإصلاح الإداري، ماقتًا الرشوة و المحسوبية و الزبونية، تعهد بالقضاء على ظاهرة أكل المال العام، نادى بضرورة الابتعاد عن تأثير القبيلة والجهة، مستهجنا كل ولاء لغير الدولة .
كان استجلاب الاستثمارات الأجنبية ، وتطوير الثروة:الزراعية والحيوانية والمعدنية والسمكية حاضرًا في ثنايا البرنامج الانتخابي ولم تكن التجارة وعصرنة الإدارة ، وتأهيل العنصر البشري بمنأًى عن كل ذلك، كما شكل الاهتمام بالسياحة والتأهيل الحضري لكبريات مدن البلاد ، أحد الأجندة غير المعلن عنها، للحرب على الإرهاب. ولم يغب مطلب السلم الاجتماعي عن وعي الرجل، و لعل الانجاز الملموس في تلك الفترة ـ حسب رأيي ـ هو تعشيش شبح الزيارات المفاجئة في أذهان المسؤولين ووكلاء الدولة ،و ما جعلهم أكثر التزاما بالوقت والهندام ، ليبدو الموظف العمومي في تلك الفترة، أكثر انضباطا في تعاطيه مع المواطنين المراجعين، الذين تعوّدوا على عدم اهتمامه بهم ، طيلة عمر الدولة، المديد، مالم يكن وراءهم ظهير ضاغط، أو بحوزتهم ما يحفِّز أو يستميل ...!
فماذا تحقق فعلا على أرض الواقع من كل تلك الوعود و ما مدى اتساع أوعمق الهوة ، إن كانت ثمة، فعلا، هوة، بين المقول والمفعول من البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية ؟ ثم إلى أي حدٍّ تماهَى وتناغمَ عزيزٌ المرشح مع عزيز الرئيس ؟ هذه الأسئلة وغيرها، سنحاول الإجابة عليها في نشرِ ما لٌفَّ ضمن هذه التوطئة،لاحقا، وفي أقرب الآجال، إن شاء الله !
عانق هموم البسطاء والمهمشين، وفضح المتَستَرٌ عليه من ألاعيب مالية،وضع يده على مكامن الداء، ، تنزّل في الدولة، منزلة القائد من الفريق، والقطبِ من الرحى .
كان الرجل على ما يبدو ، مسكونا بهاجس الرغبة في التعرف على التفاصيل عن كثب ودون وسيط .
تصدر اليافطةَ لديه، وعيدٌ محاربةِ الفساد ، فتهلّلت الوجوه، وتنسم البعض رياح عصر العدالة والعز والرخاء وفي المقابل شكل ذلك الوعيد كابوسا أقضّ المضاجع و تجهّم بفعله، وجه من لايأمنٌ على نفسه بوائقَ لعنةِ الفساد، وما يرافقها من تتبعٍ للعورات وبعثرةٍ للملفات.
وفي مسعى الاقتراب من هموم المواطنين ، تنقل الرجل بين أزقة العشوائيات ودهاليزها، فدخل الأكواخ ، وأحنى رأسه تواضعا للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ، صافح عسس المستشفيات في هزيع الليل الأخير ، عاد المريض وعاتب الممرض والطبيب ، في وضح النهار وتحت جنح الظلام ، باغتت زيارته الأطقم المدرسية و تلاميذَها و وارتعدت لها فرائصٌ عمالِ المرافق العمومية، في أكثر من منشأةٍ وموقع ،استطاع أن يٌلهب المشاعر ويملأ النفوس عزة وشموخا عشية إقدامه على تلك الخطوة الجريئة والشجاعة، في ذلك اليوم المشهود، يوم قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب .
تسمّى بمرشح الفقراء وكان حريصا على مصافحتهم والاستماع لمناجاتهم ، في كل تظاهرة ولقاء ، شخص معاناتهم ولامس في خطابه ما يختلج في نفوسهم من هموم، كالغبن وعدم تكافؤ الفرص وغياب العدالة الاجتماعية ، استمال الشباب واعتبر نفسه مرشحهم الأوحد ، مؤكدا على ضرورة ضخ دماء جديدة في أجهزة الدولة المختلفة ، واعدًا بالعمل على تجديد الطبقة السياسية، نادى بحقوق المرأة واعتبرها ركيزةَ المجتمع الأساسية وقلبَه النابض نوّهَ بحقها في المحاصَصَة السياسية ،احتضن الطفل ووعد بتحسين الظروف الصحية والتربوية له ولأمه، نضح برنامجه الانتخابي بوعود توفير الفرص و تشغيل العاطلين عن العمل .
أظهر براعة لافتة ووعيا عميقا بأدق تفاصيل تاريخ الوطن، أبدى الرجل كذلك، دراية فائقة و إلماما تاما بميكانيزمات الفعل السياسي والحراك الاجتماعي، في البلد، وفي هذا السياق تحدث عن الصحة والتعليم والماء والكهرباء، فوصف الأدواء واعدًا بالدواء، اهتم بالإصلاح الإداري، ماقتًا الرشوة و المحسوبية و الزبونية، تعهد بالقضاء على ظاهرة أكل المال العام، نادى بضرورة الابتعاد عن تأثير القبيلة والجهة، مستهجنا كل ولاء لغير الدولة .
كان استجلاب الاستثمارات الأجنبية ، وتطوير الثروة:الزراعية والحيوانية والمعدنية والسمكية حاضرًا في ثنايا البرنامج الانتخابي ولم تكن التجارة وعصرنة الإدارة ، وتأهيل العنصر البشري بمنأًى عن كل ذلك، كما شكل الاهتمام بالسياحة والتأهيل الحضري لكبريات مدن البلاد ، أحد الأجندة غير المعلن عنها، للحرب على الإرهاب. ولم يغب مطلب السلم الاجتماعي عن وعي الرجل، و لعل الانجاز الملموس في تلك الفترة ـ حسب رأيي ـ هو تعشيش شبح الزيارات المفاجئة في أذهان المسؤولين ووكلاء الدولة ،و ما جعلهم أكثر التزاما بالوقت والهندام ، ليبدو الموظف العمومي في تلك الفترة، أكثر انضباطا في تعاطيه مع المواطنين المراجعين، الذين تعوّدوا على عدم اهتمامه بهم ، طيلة عمر الدولة، المديد، مالم يكن وراءهم ظهير ضاغط، أو بحوزتهم ما يحفِّز أو يستميل ...!
فماذا تحقق فعلا على أرض الواقع من كل تلك الوعود و ما مدى اتساع أوعمق الهوة ، إن كانت ثمة، فعلا، هوة، بين المقول والمفعول من البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية ؟ ثم إلى أي حدٍّ تماهَى وتناغمَ عزيزٌ المرشح مع عزيز الرئيس ؟ هذه الأسئلة وغيرها، سنحاول الإجابة عليها في نشرِ ما لٌفَّ ضمن هذه التوطئة،لاحقا، وفي أقرب الآجال، إن شاء الله !







