تاريخ الإضافة : 30.06.2011 13:20
نحن والثورة والإعلام
مهما طبل الإعلام العربي والعالمي، ومهما سميت الوضعية التي آل إليها بعض الدول العربية ثورة ياسمين، ربيع الثورات العربية، حراك، رياح التغيير... فإننا متفقون جميعا ونشاهد جميعا ما آلت إليه بعض هذه الدول من فوضي وفتنت حتى قبل انقشاع غبار هذه الرياح أو هذا الربيع كما يسمونه.
فباستثناء تونس ومصر اللتان سبقتا الدول الأخرى لهذه التجربة، نلاحظ أن نتائج الثورات كانت كراثية بكل المقاييس علي الحكام وعلي الشعب وعلي كيان الدولة علي حد السواء، وذالك راجع في رأينا إلي أن القيادات الحاكمة في هذه البلدان استفادت من ما يعتبرونه هم أخطاء الزعماء لآخرون وكيفية تعاملهم مع الثورات فأصبحوا يواجهون مواطنيهم بالقتل والتدمير متذرعين في ذالك بنظرية المؤامرة، ولأجندات الخارجية، والإرهاب إلي أخر ذالك من ما يجدون فيه مبررا علي تدمير أوطانهم وقتل شعوبهم بعضهم ببعض لا لشيء سوي أنهم يريدون حياة كريمة في وطن كريم.
ومهما يكن المحق من بين الطرفين، فإننا نقف أمام حقيقة مؤكدة وهي أن منطق التغيير بالقوة والخروج علي النظام لم يعد كما كان عليه في تونس ولا في مصر، بل إنه أصبح مخاطرة كبيرة وظلم وتجن علي الوطن وعلي الشعب الضعيف.
نحن الموريتانيون نظرا لتركيبتنا لاجتماعية وموقعنا الجغرافي ووضعيتنا الاقتصادية لا يمكن لأي عاقل ولا غيور علي الوطن بحق أن يفكر ولو للحظة في إشعال نار الثورة في بلادنا لأنها قد تفتح أبوابا يصعب علينا سدها.
وخلاصة القول هواننا مدعوون جميعا شبابا ومعارضة، حكومة وموالاة، إلي تحكيم منطق العقل والعمل معا علي تجنيب بلادنا ويلات هذه الثورات البركانية والبحث عن أرضية هادئة للحوار سلمية ومشروعة وآمنة للبد وللمواطن حتى نحقق ما نطمح إليه جميعا دون لانصياع وراء التزمير لإعلامي الذي لا يراعي مصالحنا بقدر ما يبحث عن مادة إعلامية دسمة تأتيه من المحيط بعد ما أتته من الخليج .
NAH OULD CHEIBANY E-MAIL: boubekar06@gmail.com
فباستثناء تونس ومصر اللتان سبقتا الدول الأخرى لهذه التجربة، نلاحظ أن نتائج الثورات كانت كراثية بكل المقاييس علي الحكام وعلي الشعب وعلي كيان الدولة علي حد السواء، وذالك راجع في رأينا إلي أن القيادات الحاكمة في هذه البلدان استفادت من ما يعتبرونه هم أخطاء الزعماء لآخرون وكيفية تعاملهم مع الثورات فأصبحوا يواجهون مواطنيهم بالقتل والتدمير متذرعين في ذالك بنظرية المؤامرة، ولأجندات الخارجية، والإرهاب إلي أخر ذالك من ما يجدون فيه مبررا علي تدمير أوطانهم وقتل شعوبهم بعضهم ببعض لا لشيء سوي أنهم يريدون حياة كريمة في وطن كريم.
ومهما يكن المحق من بين الطرفين، فإننا نقف أمام حقيقة مؤكدة وهي أن منطق التغيير بالقوة والخروج علي النظام لم يعد كما كان عليه في تونس ولا في مصر، بل إنه أصبح مخاطرة كبيرة وظلم وتجن علي الوطن وعلي الشعب الضعيف.
نحن الموريتانيون نظرا لتركيبتنا لاجتماعية وموقعنا الجغرافي ووضعيتنا الاقتصادية لا يمكن لأي عاقل ولا غيور علي الوطن بحق أن يفكر ولو للحظة في إشعال نار الثورة في بلادنا لأنها قد تفتح أبوابا يصعب علينا سدها.
وخلاصة القول هواننا مدعوون جميعا شبابا ومعارضة، حكومة وموالاة، إلي تحكيم منطق العقل والعمل معا علي تجنيب بلادنا ويلات هذه الثورات البركانية والبحث عن أرضية هادئة للحوار سلمية ومشروعة وآمنة للبد وللمواطن حتى نحقق ما نطمح إليه جميعا دون لانصياع وراء التزمير لإعلامي الذي لا يراعي مصالحنا بقدر ما يبحث عن مادة إعلامية دسمة تأتيه من المحيط بعد ما أتته من الخليج .
NAH OULD CHEIBANY E-MAIL: boubekar06@gmail.com







