ملاحظات حول مقال "هو سماكم المسلمين"
المقال لا يبعد كثيرا عن سياق مقاربات لا تخلو من دوغمائية سياسية لدى بعض
الإطراف ـ من أجل إظهار أن هناك طرفين متناقضين بل متناحرين، يقعد كل منهما، من مسألة
اللغة العربية والهوية، مقعدا متطرفا، وغالبا ما يتم التعبير عن أحد الطرفين بـ"القوميين" والآخر بـ"الزنوج"، وكأنهما مجرمان بالفعل مع سبق الإصرار والترصد، تهمتهما ثابتة، هي توتير النسيج الاجتماعي وتهديد الوئام الوطني، ويبدو الحكم مسبقا عليهما بمحاولة إبعادهما وإقصائهما وتحميلهما المسؤولية كاملة! ومن ثم تبدو الحاجة ملحة لبروز طرف "وسط" ثالث، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
المنح الطلابية بين قرصنة المدير واصطياد الوزير
ما إن غربت شمس الثمانينات وطلعت شمس التسعينات حتى بدأت الدولة الموريتانية تعزف على وتيرة تهميش الفئات الاجتماعية الضعيفة معتمدة في ذالك على سياسة فرق تسد أحيانا – وأحيانا أخري علي سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير، لكن هذه المرة وموازاة مع نهاية العشرية الأولى من الألفية الثالثة أرادت أن تطور الأمور و تأخذ بها منحى آخر لتستهدف بها شريحة أخرى من الشرائح التي عودتنا الحكومات الموريتانية المتعاقبة على تهميشها وإقصائها واستعمالها كآلة رخيصة تستعملها عند الحاجة وتتخلي عنها حيث انتهت مهمتها منها– ويتعلق الأمر هنا بشريحة الطلاب.
وزارة التعليم الأساسي قريبا نودع سنة الانتظار؟؟
تمضي شهور السنة الدراسية، ولا جديد إلا الوزير والأمينة العامة واسم الوزارة المعلق على باب من أبواب وزارة التهذيب الوطني في الحكومات السابقة، أما الإدارات المركزية فلا تزال منسوجة على منوال ورثته وزارة التهذيب الوطني سابقا ويتقاسمها وزير آخر للتعليم الثانوي والعالي مع وزير التعليم الأساسي.
رسالة عتاب
قبل التنسيق معكم كنت من مدرسة قومية تدين الولاء للأجنبي وتعتبره خيانة كبرى في حق الوطن والمواطن، ولكني أسألكم: ما العلاقة بين لقاء بالقائد معمر القذافي والولاء للأجنبي؟ ألم يكن معمر القذافي قائدا ومفكرا له أنصاره ومؤيدوه الذين يتبنون طرحه وفكره كغيره من المفكرين؟ ألم يكن في الساحة الموريتانية من يتبنى فكر ميشيل عفلق وحسن البنا وساطع الحصري؟ ألم يكن فيكم من يتبنى الفكر الماركسي: بشقيه الماوي واللينيني؟.
موريتانيا واللغة العربية
اشتهرت موريتانيا باهتمامها البالغ باللغة العربية منذ القديم ولعل لقب " بلاد المليون شاعر " أكبر دليل على ذلك، هذا اللقب لم يكن وليد الصدفة ولا اللحظة وإنما جاء نتيجة لتعلق كبير بهذه اللغة. وحسب المقابلة التي أجراها صحفي الجزيرة " محمد اكريشان " مع الشاعر الكبير " أحمدو ولد عبد القادر" سنة 2000 فإن أول من أطلق هذا اللقب هو مجلة العربي الكويتية سنة 1967
عزيزتي نواكشوط
رأيت أنك من أعجب ما يمكن أن يتخيله المرء. فأنت عبارة عن مجموعة من المنازل التي يخيل
إلى المرء أن المهندس الذي وُكل بتخطيطها كأنما قرر أن يضعها على معيار واحد: تنكب النظام والجمال والفطرة، حتى كأنها صُبتْ من شاهق دون أي ترتيب، فالتنافر طابعها.
هو سماكم المسلمين
في هذه الأيام ينادي المرابون في سوق الهوية والوطنية على بضاعتهم المزجاة، يبيعون ويشرون وتتمطط عقيرتهم صراخا مزعجا يوقظ مارد الفتنة من قمقمه، يلعبون بالنار في وطن كأنه بقعة زيت قابلة للاشتعال في أي لحظة، ولاغرو فبعضهم لايفارق الكبريت جيبه وتاريخه مع الحرائق طويل.
العربية لغة من هي؟
سؤال ما كان ينبغي طرحه في موريتانيا التي ظلت فيها اللغة العربية لغة الجميع منذ ما يزيد على أحد عشر قرنا ؛ فهي لغة يتعاطاها المتعلمون من مختلف القوميات والأعراق . ولارتباط الناس بد ينهم حرصوا على معرفتها حرصهم على هذا الدين الذي جعل العلم و التقوى أساس التفاضل بين الناس
بتر الذاكرة ...وإفلاس الخطاب
يحتار المتتبع للشأن السياسي هذه الأيام وللخارطة السياسية والتوجه العام مما يدور ومما يحدث....
وتكون الحيرة أكبر عندما يشاهد نوعية الاصطفاف، ويسمع نوعية الخطابات ....
لا يصدق المرء أن يسمع ما يسمع ممن يسمع منه اليوم في المنابر السياسية ما يسمع
نداء من أستاذ إلى طلابه في جامعة نواكشوط
أدعوكم يا طلابي الأعزاء إلى الاستعاذة من شياطين الإنس والجن وأناشدكم أن تتلافوا أنفسكم، فاللغة العربية هي موروثنا واللغة الفرنسية جزء من تراثنا. تعلم لغة أجنبية بما فيها اللغة الفرنسية مفيد لكل من تعلمها.














