ملاحظات حول الصحافة المكتوبة الموريتانية
تعج العاصمة " انواكشوط " بالعديد من الصحف سواء الناطق منها باللغة العربية أو الفرنسية وهو أمر جد مهم إذا كان المتنافس عليه هو إخبار وتثقيف المواطن الموريتاني. لكن العديد من هذه الصحف يفتقد الضوابط المهنية التي تحكم هذا العمل كما يغيب عن قاموسه في بعض الأحيان ما يسمى بالملكية الفكرية.
أسئلة حول الرق في الدورة البرلمانية
من أهم الأسئلة التي شدت أنتباهى وانتباه آلاف الموريتانيين المهتمين بالسلم الأهلي السؤال الذي تقدم به النائب المحترم محمد جميل منصور والذي أتاح الفرصة للسادة النواب للحديث عن ظاهرة من أهم المعضلات المعيقة لتنمية البلد الاقتصادية والاجتماعية’ ومن أخطرها على سلمه الإجتماعى والأهلي .
سُرق الوعد.. أم نكصت سيدي الرئيس
لم أجد ما أعبر به عما حدث يوم السبت 10 يوليو 2010 بقصر المؤتمرات، الا أن أستعير كلمة الشيخ الوقور حسن الترابي عندما قال على أمواج الأثير مخاطبا تلميذه السابق " فضحتنا" على العالم...
نصف قرن من التيه السياسي !
إن ما لم تفهمه النخب المتعاقبة على حكم البلد هو أنه لا يمكنها أن تبقى وحيدة في الميدان، و لا ينبغي لها أن تكون كذلك، لأن انفرادها بالسلطة و احتكارها للمناصب يؤدي إلى فشوّ الفساد و المحسوبية و غياب الشفافية و المحاسبة، كما يؤدي إلى قتل الإبداع وروح المبادرة، حيث يكون الشرط الوحيد للحصول على منصب أو جاه هو الولاء السياسي و العلاقات الاجتماعية و الجهوية و ليس المستوى العلمي أو الإخلاص و الجدّ في العمل، كما أن نواميس الكون و أبجديات السياسة تقتضي إشراك الآخر و السماح له بإبداء رأيه في كل القضايا بل و إشراكه في رسم السياسات و تنفيذها
إلى نواب البرلمان أغلبية ومعارضة
غريب أمرنا نحن معشر المواطنين في موريتانيا، محرومون من كل شيئ، حتى من الحصول
على مسؤولين يحملون همومنا، أومنتخبون يضعون على عواتقهم مهمة الذود عن مصالحنا
وما بكت عليهم السماء
اختتموا دورتهم.. افتتحوها.. ما في الأمر ما يفيد، وما فيه الشيئ الجديد.. النواب البرلمانيون، في موريتانيا، يبدأون دورتهم دون أن نشعر.
الوطني في مقابل السياسي
أصبحت موريتانيا بعد 50 عاماً من الاستقلال في وضعية مأزقية ووصل مشروع الدولة إلى طريق مسدود , وإذا كنا جميعاً مطالبين بالبحث عن الحلول والمخارج من هذه الوضعية فإن لنا أن نتساءل عن أسبابها ومن يتحمل مسؤوليتها وتلك قد تكون الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح .
الحزب الحاكم: تعيش الـ"عودة"
لم يتقادم الزمن حتى ننسى أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورفيق سلاحه محمد ولد الغزواني بانقلابهما يوم السادس أغسطس 2008 على التجربة الديمقراطية الهجينة التي رسما خطوطها، قد "قطعا" العلاقات مع شركاء التنمية، وأجهزا على المشاريع التنموية التي كانت في طور الإنجاز، وأنه "منذ انقلاب السادس أغسطس لم يبدأ أي مشروع جديد"، والعهدة على زعيم المعارضة، كما أن نسبة الفقر في البلاد تصل إلى "42% سنة 2008 والفقر المدقع 39%، وترتفع النسبة في الريف أكثر" والعهدة على تقرير الحكومة المقدم لطاولة بروكسل.
لب الحوار المنشود : إعادة تأسيس العلاقة بين السلطة والمعارضة
إن عدت بالذاكرة قليلا إلى الوراء – شهر أكتوبر 2008- ربّما تتذكرون معي الدعوة التي أطلقها الرئيس محمد ولد عبد العزيز – وهو لم يمضي بعد مائة يوم في السلطة
مؤتمر الحزب الحاكم .. اندفاع نحو التغيير أم عودة للماضي؟
مع الساعات الأولي من صباح يوم الأحد القادم ستكون الخارطة النهائية لقيادة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم قد اتضحت معالمها، أو على الأقل باتت أغلب رموز الحزب معروفة لدى الكثير من صناع الرأي والمهتمين بمسار الحياة السياسية في البلاد بعد شهور من حراك داخلي أججت ناره صراعات قبلية وجهوية وفئوية مستحكمة ومسار أحداث لم توقف مجمل الأطراف في تجاوز مطباته بسلام…

















