جريمة في حق الإنسانية
أكّدت الجمعة الماضية، أن الشرطة التي غرقت في بحور الفساد، وارتوت من مياهه الآسنة، مستعدة دائما لممارسة أعظم الإنتهاكات، حين تجد الضوء الأخضر وتتلقّى الأوامر العليا
جمعة "العزم والصمود"
شهدت ساحة "أبلوكات" وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم أمس الجمعة تظاهرة شبابية ثالثة أطلق عليها منظميها أسم جمعة " العزم والصمود"
زنقة.. زنقة.. ومتعة الفضائية الليبية!
لا شيء على الإنترنت هذه الأيام أكثر تسلية من أغنية "شبر..شبر، دار.. دار، زنقة.. زنقة، إلى الأمام.. دن دن... للمطرب الاستعراضي معمر القذافي!!
رسالة من أبلوكات إلى الشباب والحاكم
بدأت حكايتي مع الشعب الموريتاني عندما اختارني ذالك الجيل الاستثنائي لأكون نواة دولتهم ,فقد نشأت بيني وبينهم علاقة حب عذري.
أين الحكمة؟
قال الملك يوما لرعيته غاضبا كيف تعصون أمري لماذا تخرجون من دون أدنى؟ أما علمتم أن هذه الأرض وما عليها من صنعتي؟ وهذه البحار (النفط) التي تجرى من تحتها ملكي – أن هو إلا مكر مكرتموه في المدن وأعانكم عليه رجل طريد(ابن لادن).
شرطة موريتانيا.. شرطة المـ"فوضيات"
مثير للشفقة و الاشمئزاز أن تتحول الشرطة الوطنية التي أدمنا التعايش معها و صافحناها "مائتي" مرة في الشوارع و الحواري و الأزقة و على الأرصفة، - أن تتحول- فجأة إلى غول يلتهم بنشوة أجساد فتية عزّل خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بإصلاحات سياسية و اجتماعية في دولة تدعي أنها ديمقراطية.
خواطر من وحي ساحة ابلوكات
موريتانيا دخلت مساء "ثلاثاء الصمود" على خط جديد، ونقطة نهايته ليست بعيدة، والشباب هم من سيوجه تلك البوصلة... لكن تعاطي النظام معها سيدفعها سريعا أو يبطئ من مسيرتها لكنه –في كل الأحوال- لن يستطيع إيقافها، وعلى "من يفهم" استيعاب ذلك وفهمه، وعلى من "يسجل، أو يتفهم، أو يندد، أو يشجب" استخدام ما يراه مناسبا من تلك العبارات.
لحظة المفاصلة بين الفتنة والثورة
في هذا الظرف الخاص الذي هبت فيه شعوب المنطقة العربية رافضة استمرار عقود الطغيان و"الفرعنة" و"النمردة" والالتفاف على الشرعية ونهب خيرات الأمة من قبل شرذمة من المتنفذين ومن يسير في فلكهم المشحون –في هذه الظرفية التي نادي فيها البعض بضرورة المفاصلة بين العسكر والحكم وبالذات في بلادنا ..ونادى ذوو الضفة الأخرى أن المفاصلة مع السلطان وصلت حد المفاصلة مع القرآن..
ثمانية مارس ومنعطف التصعيد
حاولت السلطة القائمة أن تكتم غيظها وتخوفها من تحركات 25 فبراير، ووعدت كذبا بتكريس التظاهر السلمي.
وبعد أيام معدودة سقط تكتيك التهدئة الهشة، وذلك بمخطط "عزيزي" مكشوف.
إلى معشـر المثقفـين
الدنيا باتساعها وتباين أحوالها تمور بالحركة.. العالم يتحول بخطى حثيثة إلى آفاق لم تتحدد معالمها بعد.. الشعوب تنتفض من طول رقدتها مؤذنة بإطلال عهد جديد لم يرصده الراصدون من أجهزة استخبارات دولية ومراقبين سياسيين متابعين ونخب المثقفين المحللين والمتسائلين سرمدا عن أسبقية البيضة على الدجاجة في التخلق أو بالعكس..
















