نصف قرن من العزلة يكفى ...
من بين الجبال المتشحات بالسواد، والأودية المترعة بعبق التاريخ ،تعيش مدينة " الرشيد "عاصمة بلدية الواحات في تكانت هذه الأيام حراكا شعبيا لايتوقف ، يُغذيه سؤال وحيد يتردد على كل الشفاه !! .
الديوان الرئاسي الثاني لولد عبد العزيز .. و معالم المشهد الثاني من الولاية الرئاسية
تتميز الساحة السياسية الوطنية بدرجة محسوسة من الاستقطاب السياسي زاد من حدتها ربيع الثورات العربية بتونس و مصر و اليمن و ليبيا و موضة الاحتجاجات و الاعتصامات النقابية و الاجتماعية التي يفسر مسارها درجة عدم ثقة المواطن في الحكومة و الإدارة حيث تبدأ دائما من حيث ينبغي أن تنتهي من أمام البوابة الرئيسة للقصر الرئاسي.
ماذا بعد السلطة والوعود... يا سيادة الجنرال؟
كان فيلسوف الهند وحكيمها الكبير غاندي يقول: «إن غايتنا أن نحرر الهند من الاستعمار البريطاني... ونجنبها حكم القوات المسلحة لأن الأمة التي يحكمها الجيش لا تكون أمة حرة...!!».
كجيل الإنسان
قيمة الإنسان في المجتمع وطموحه للحصول على المال والجاه والسلطة أمور لا ترتبط بتاتا بتمني زوال النعمة عن أناس يرى أنهم أفضل منه، أو بالكذب على أناس طمعا في عقولهم .. أو بالتزلف لآخرين طلبا لما عندهم.. فعزوف إنساننا هذا الزمان عن معاني السمو الفاضلة التي قد توصله إلى أفق الإنسانية الرحب والتي تخالف تماماً ما يختزنه في نفسه من وساوس شيطانية.. قد يكون فيه نوع من التخلي عن الانتماء إلى جنسه البشري، بل أخاف أكثر ما أخاف أن يكون فيه نوع من الابتعاد عن إنسانيته كإنسان، إلى درجة تبنيه ـ وإن بغير قصد ـ حيوانيةً كجيل الل يبك اعل حيوان الناس.
النفاق والعودة المذمومة
يعتبر النفاق أحد المصطلحات التي أحدثها الإسلام بمفهومها في اللغة العربية لتصدق على فئة من الكفار المظهرين إسلامهم
سيادة الرئيس.. نحن أولى بالمعروف!!
نحن يا سيدي أولى بالمعروف من القذافى واغباغبو..نحن أهلك الأقربون وربعك..نحن أبناء وطنك نحن الذين بنا تكون أو لا تكون ..نحن الذين بنا يعمر هذا الوطن وبدوننا يندثر..نحن الذين ترأست علينا- بالتراضي أو بالإكراه لا يهم- فأنت اليوم رئيسنا..
حدثت ليلى فقالت!!
في ليلة غابت فيها الرحمة عن أجلاف ملك ملوك إفريقيا، وعميد الحكام العرب، ألقي القبض على رجل من أحرار هذه الأمة، وهو يؤدي عمله النبيل، كانت لذلك البطل فتاة صغيرة تنتظر بفارغ الصبر مكالمة منه تختم بها يومها الصغير
شيء من الحل
ليس اليوم إلا كالأمس وليست هذه الوجوه وإن شاخت إلا نفس الوجوه التي تولت عملية القيادة المتهورة لعجلة التنمية في موريتانيا مما سبب لها حوادث جعلتها ترقد في أسرة الإنعاش أزيد من 50 سنة ، وليس مستغربا إذا كنا لا نزال نعيش لحظات مؤلمة في كل النواحي وعلى مد البصر، فأي كائن في الدولة وأي مرفق يستحق الإشادة ويستدعي الإطراء؟.
ترى ما ذا يسجل هدال الآن في الكناش؟
"لا بد للإنسان من كناش" ورهين طرابلس إنسان...إنسان بأكثر من معنى ، وخاصية "التكنيش" الأولى تعاليه على القيود.. حتى قيود الهيئة: قعودا وممشى، فلا غرابة إذن إلا في عدم التشوف إلى ما ستخرج به أجربة قارئ ابن تيمية وراوية جحدر من "القلعة
الحوار كما أراه
في الفترة الأخيرة كثر المراهنون على حوار وطني شامل تلتقي مختلف الاتجاهات والطوائف على مائدته من أجل ترتيب أمور الوطن وإصلاح شأن العامة وتجاوز ما فات من الشحناء والبغضاء.















