تاريخ الإضافة : 03.06.2011 14:50

مساهمة في تسوية مشاكل الشباب


إن الشبان يحتاجون إلى التربية والتكوين والتشغيل والتسلية
بلدنا لم يكن دولة صناعية رغم يعتبر القطاع الصناعي مدرا لكثير من الوظائف
ـ إن عدم كثرة سكاننا برهان علي عدم وجود استثمارات كبيرة في الصناعة الثقيلة.الأمر الذي ينجم عنه ضيق سوق العمل.
ـ بما أن بلدنا يحفه النهر و البحر فذالك يمنحه مقدرات هائلة في مجال الزراعة والتنمية والصيد
ـ لا يمكننا أن نقطن جميعا في المدن .
ـ لا يمكن لهياكلنا الإدارية أن تشغل جميع أصحاب الشهادات .
ـ إن مزاولة الزراعة والتنمية والصيد والصناعة التقليدية ضمن القطاع غير المصنف هي وحدها القادرة على تخفيف وطأة البطالة . فتحقيق ذالك في متناولنا فهذا في الحقيقة هو الذي يمكننا تقديمه فورا للشباب,
- من غير المقبول أن تظل شعوبنا , بعد 50 عاما من الاستقلال, تتعلق بالخارج وبالدولة لتتغذى .

لتحقيق ذالك
تتحتم انتفاضة وطنية .
 تعبئة الشباب حول دورهم الطلائعي و كقوي حية يجب أن يغيروا الأوضاع حاملين شعار: " ماذا يمكنني أن أقوم به للوطن بدلا من ماذا يمكن أن يقوم لي به الوطن"
 يجب علي الشباب أن يعكف بدون عقد على نشاطات تنموية ترتبط بالقطاعات المذكورة أعلاه
 على الدولة أن تعد مشاريع كبرى ( استصلاح مساحات كبيرة للزراعة, التنمية المكثفة , توفير السماد والبذور, التأطير الفني , دعم تعاونيات الصيد البحري) تشغل فها الشباب كمستغلين
 تصور سياسة منح القروض للفاعلين الحقيقيين في مجال التنمية ( المجموعات المحلية) بصورة أقل لرجال الأعمال
 ترقية تثبيت السكان في الداخل :
- بتخفيض التباين بين المدن و الأرياف ( الكهرباء ، الطرق, النفاد إلى الماء الشروب , استحداث شبكات للتبريد لحفظ المنتجات الزراعية و الحيوانية )
- إنشاء مستشفيات جيدة , تزويد الصيدليات بالأدوية ذات الجودة.
- إنشاء مدارس جيدة
- دعم أسعار المواد الغذائية و أسعار المياه و الكهرباء حتى تشهد انخفاضا على مستوى نواكشوط و نواذيبو
- تشجيع الحصول على مساكن بأقل تكلفة داخل البلاد.
و من أجل ثورة خضراء علينا أن نؤمن حوائجنا و نصدر و ننشئ صناعات غذائية ( مصانع للألبان, للزيوت للسكر, للطماطم إلخ... )
بـــاه ســـلي كـــاتـــا
موظف سابق بسوملك
مناضل بحزب الإتحاد من أجل الجمهورية



المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026