تاريخ الإضافة : 14.05.2008 15:15
فرسان شاطئ الراحة
بقلم: عبد الله ولد بونا
لم أكن أعتقد أن في جعبتي من همس الوجدان ما أخوض به مسابقة كبرى كمسابقة أمير الشعراء، تلك المسابقة الجميلة التي أعادت لمجرة الحرف العربي بريقها. ليس لأني لست مسكونا بنزيف الكواكب في أفق التفعيلة الحرة أو العمودية، بل لأن تراكمات سلبية جمة تلبدت غيومها في أعماق حلم الشعر في أزمنة الهزائم والأنكسار العربيين تجعل من البوح الشعري، مجرد أنين خافت على أرصفة العصر.
لكننى أخيرا جمعت شتات الذات وخضت المسابقة بما تبقى في قامتي من أبجدية الأمل والألم، خضتها باسم كل نوارس الكوكب المهاجرة في مداءات العشق، باسم عطش الغمام، باسم النسيم المصلوب على حنين الحقل، باسم آنات المناجل، والورد المسبى في سلاسل استعباد الإنسان لأخيه خضت الغمار، ووصلت بفضل الله ثم بحب الجماهير إلى الدور النهائى ال 35 شاعر عربى تم فرزهم من 7000 متنافس، وقريبا سأطل من شاطئ الراحة الجميل عبر شاشة أمير الشعراء على الأحبة في خريطة الهم في موريتانيا
وعلى الحلم الصحراوي بالحرية والصباحات الشاعرية في الوطن المحتل والوطن المحرر وفي مخيمات العزة الكرامة وحسبي أن أطل عليهم من الشاشة، حسبي أن أنشدهم
أغاني الحور وأن اسمع لهم صرخة الشعر في وجه الظلم والقهر أيا كان ممارسه
ولقد سعدت بانضمام فرسان ثلاثة من بلاد شنقيط معي إلى لائحة الشرف ال35 هم كل من الشاعر والأديب الكبير ادى ولد آدبة والشاعر المبدع سيدى محمد ولد بمبا الذي هو أحد النوارس المهاجرة الى الدوحة والشاعر الجميل والمتألق الشيخ سك، رسول المحبة والإنسانية نعم موريتانيا حاضرة بفرسانها الأربعة، وأتمنى لرفاقي التوفيق والنجاح وأعد كل جمهوري أن أحلق بعيدا في معارج قوس قزح، بروح تصر على ترك بصمة في سمع وعيون الجماهير تحية الى الشعب الصحراوى في المخيمات وفي المدن المحتلة، وتحية للنوارس الصحراوية المهاجرة عبر الكوكب وعسانا نحمل اللقب قريبا الى تفاريتي بإذن الله بعد أن نحتفل به في انواكشوط الغالية
لم أكن أعتقد أن في جعبتي من همس الوجدان ما أخوض به مسابقة كبرى كمسابقة أمير الشعراء، تلك المسابقة الجميلة التي أعادت لمجرة الحرف العربي بريقها. ليس لأني لست مسكونا بنزيف الكواكب في أفق التفعيلة الحرة أو العمودية، بل لأن تراكمات سلبية جمة تلبدت غيومها في أعماق حلم الشعر في أزمنة الهزائم والأنكسار العربيين تجعل من البوح الشعري، مجرد أنين خافت على أرصفة العصر.
لكننى أخيرا جمعت شتات الذات وخضت المسابقة بما تبقى في قامتي من أبجدية الأمل والألم، خضتها باسم كل نوارس الكوكب المهاجرة في مداءات العشق، باسم عطش الغمام، باسم النسيم المصلوب على حنين الحقل، باسم آنات المناجل، والورد المسبى في سلاسل استعباد الإنسان لأخيه خضت الغمار، ووصلت بفضل الله ثم بحب الجماهير إلى الدور النهائى ال 35 شاعر عربى تم فرزهم من 7000 متنافس، وقريبا سأطل من شاطئ الراحة الجميل عبر شاشة أمير الشعراء على الأحبة في خريطة الهم في موريتانيا
وعلى الحلم الصحراوي بالحرية والصباحات الشاعرية في الوطن المحتل والوطن المحرر وفي مخيمات العزة الكرامة وحسبي أن أطل عليهم من الشاشة، حسبي أن أنشدهم
أغاني الحور وأن اسمع لهم صرخة الشعر في وجه الظلم والقهر أيا كان ممارسه
ولقد سعدت بانضمام فرسان ثلاثة من بلاد شنقيط معي إلى لائحة الشرف ال35 هم كل من الشاعر والأديب الكبير ادى ولد آدبة والشاعر المبدع سيدى محمد ولد بمبا الذي هو أحد النوارس المهاجرة الى الدوحة والشاعر الجميل والمتألق الشيخ سك، رسول المحبة والإنسانية نعم موريتانيا حاضرة بفرسانها الأربعة، وأتمنى لرفاقي التوفيق والنجاح وأعد كل جمهوري أن أحلق بعيدا في معارج قوس قزح، بروح تصر على ترك بصمة في سمع وعيون الجماهير تحية الى الشعب الصحراوى في المخيمات وفي المدن المحتلة، وتحية للنوارس الصحراوية المهاجرة عبر الكوكب وعسانا نحمل اللقب قريبا الى تفاريتي بإذن الله بعد أن نحتفل به في انواكشوط الغالية







