تاريخ الإضافة : 01.03.2011 16:57
أولئك أبائي فجئني بمثلهم
أن تبذل وقتك وجهدك من أجل إسعاد نفسك، والرفع من مستواها المادي والمعنوي، فهذا شيء بسيط وعادي، لكن أن تعمل من أجل الآخرين وتتفانى في خدمتهم فذاك أمر غير عادي في نظر الكثيرين....
تلك قاعدة مطردة، واعتقاد راسخ، خرج عليهما الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، فكان أول إطار نقابي يتأسس على مستوى التعليم العالي، خدمة للطلاب ومواكبة لهمومهم ومشاكلهم يتألم لآلامهم، ويفرح لأفراحهم ،ءامن بالعمل النقابي - سبيلا لتحقيق المطالب – حين كذب به الناس، وأوى الطالب ونصره حين خذله الناس،فسل عنه الطلاب، وسل العمداء، ورؤساء الجامعة، ووزراء التعليم يخبروك بأنه يورد عرائض المطالب بيضا، ويصدرها حبلى بالإنجازات والمكاسب،وإذا سألت عن التفاصيل ينبئوك: بمن زاد المنحة،وخفض رسوم التسجيل عن طلاب كلية الطب من ستين ألفا(60000)،إلى ست مائة(600)،ومن سير المسيرات، وقاد الاحتجاجات والمظاهرات طلبا لمكاسب؟. وحافظا على المنجزات، ومن حل مشكلة كان حلها إلى عهد قريب نوعا من الخيال، وضربا من المستحيل، مشكلة طلاب معهد روصو، أعادهم للدراسة بعد طردهم بطريقة غير قانونية، وأسقط عنهم رسوم التسجيل(84000)، بعد أن كانت سيفا مسلطا على رقابهم ،وسوط عذاب تضرب به جلودهم، كلما نضجت من سوء المعاملة بدلتهم الإدارة جلودا غيرها ،ليذوق العذاب،فلا يحلموا بتعليم أفضل ولاغد أحسن.
وسوف يصعب على محدثيك حصر الإنجازات ،فيكتفوبنماذج مما تتحقق داخل الوطن،ليختموا بفروع الإتحاد في الخارج حيث مواطن النضال،ومكامن التضحية،في السنغال ،تونس ،الجزائر،المغرب......وحني في أقصي الشرق يخوض المناضلون النضال ولوفي الصين.
عشر سنوات –عمر الإتحاد الآن- سمان بالإنجازات ،والنضالات النزيهة والشفافة،أراد الكثيرون أ ن تكون عجافا. لكن إيمان مناضلي الإتحاد بقضيتهم الطلابية ،ودفاعهم عنها باستماتة، كان عقبة في طريق من أرادوا ذلك.
فسلام على الإتحاديين الأولين والآخرين، ومن تبعهم بنضال إلى يوم الدين، واليسمح لي الفرزدق بتغيير أخر بيته ليناسب المقام :
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يانقيب المطالب
تلك قاعدة مطردة، واعتقاد راسخ، خرج عليهما الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، فكان أول إطار نقابي يتأسس على مستوى التعليم العالي، خدمة للطلاب ومواكبة لهمومهم ومشاكلهم يتألم لآلامهم، ويفرح لأفراحهم ،ءامن بالعمل النقابي - سبيلا لتحقيق المطالب – حين كذب به الناس، وأوى الطالب ونصره حين خذله الناس،فسل عنه الطلاب، وسل العمداء، ورؤساء الجامعة، ووزراء التعليم يخبروك بأنه يورد عرائض المطالب بيضا، ويصدرها حبلى بالإنجازات والمكاسب،وإذا سألت عن التفاصيل ينبئوك: بمن زاد المنحة،وخفض رسوم التسجيل عن طلاب كلية الطب من ستين ألفا(60000)،إلى ست مائة(600)،ومن سير المسيرات، وقاد الاحتجاجات والمظاهرات طلبا لمكاسب؟. وحافظا على المنجزات، ومن حل مشكلة كان حلها إلى عهد قريب نوعا من الخيال، وضربا من المستحيل، مشكلة طلاب معهد روصو، أعادهم للدراسة بعد طردهم بطريقة غير قانونية، وأسقط عنهم رسوم التسجيل(84000)، بعد أن كانت سيفا مسلطا على رقابهم ،وسوط عذاب تضرب به جلودهم، كلما نضجت من سوء المعاملة بدلتهم الإدارة جلودا غيرها ،ليذوق العذاب،فلا يحلموا بتعليم أفضل ولاغد أحسن.
وسوف يصعب على محدثيك حصر الإنجازات ،فيكتفوبنماذج مما تتحقق داخل الوطن،ليختموا بفروع الإتحاد في الخارج حيث مواطن النضال،ومكامن التضحية،في السنغال ،تونس ،الجزائر،المغرب......وحني في أقصي الشرق يخوض المناضلون النضال ولوفي الصين.
عشر سنوات –عمر الإتحاد الآن- سمان بالإنجازات ،والنضالات النزيهة والشفافة،أراد الكثيرون أ ن تكون عجافا. لكن إيمان مناضلي الإتحاد بقضيتهم الطلابية ،ودفاعهم عنها باستماتة، كان عقبة في طريق من أرادوا ذلك.
فسلام على الإتحاديين الأولين والآخرين، ومن تبعهم بنضال إلى يوم الدين، واليسمح لي الفرزدق بتغيير أخر بيته ليناسب المقام :
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يانقيب المطالب







