تاريخ الإضافة : 23.02.2011 19:39
حتى لا يُقال "ذهب الوفاء من الناس"
شيئ من جلد الآخرين ضروري هذه الأيام، خاصة إذا كان هؤلاء الآخرون ينتمون إلى جنس من البشر لا يعرف الحياء إلى وجوههم سبيلا.. وليعذرني القارئ الكريم، فتوضيح الواضح قد لا يزيده إشكالا في كل مرة..
أحزنني موقف للشيخ الهرم يوسف القرضاوي الذي دعا من خلاله يوم الإثنين إلى قتل القائد القذافي قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية، وهو (القرضاوي) غير المؤهل علميا وشرعيا لإصدار فتوى من هذا النوع على ظاهرة كونية وبطل تاريخي كالقذافي، وآلمني كثيرا أن فينا بعض الغوغائيين الذين لايعتقدون أن رجلا كالقرضاوي قد تزل قدمه، أو ينجرف في أتون صراع سياسي دولي هدفه الوحيد تقويض الثورة الليبية والإجهاز على قائدها العظيم..
يجب أن يدرك "تلاميذ" القرضاوي وشيعته في نواكشوط أن هذا الرجل- الذي يقيم في قصر بالدوحة يضاهي قصر أمير قطر- أداة طيعة في يد حكام الخليج، وهو من أفتى للشيخ حمد بالانقلاب على والده، وأمره ببناء كنسية في قلب الدوحة بمبلغ 20 مليون دولار، وأفتى للمسلمين الأمريكيين بالانضمام للجيش الأمريكي (للعلم فإن ابنه يدرس في أمريكا ويحمل جنسيتها)، وتمسح بأقدام ملوك: السعودية، والبحرين، والأردن، والكويت، وغيرها من الدول العربية الموغلة في الدكتاتورية بشتى صنوفها..
وأتحدى أي واحد من هؤلاء يظهر لي صورة للقرضاوي وهو يعود مريضا في مستشفى، أو يمسح دمعة يتيم، أو يحفر بئرا، أو يبنى قسما دراسيا، مع أن ثروته تقدر بمليارات الدولارات..
ويؤسفي أكثر انجرار الشيخ الددو وراء رئيسه في الاتحاد العام لـ"علماء" المسلمين، دون دراية بأبعاد المؤامرة الكبيرة على الجماهيرية، مع أنني ألتمس له أحسن المخارج..
والغريب في الموضوع تناغم موقف بعض الببغاوات السياسيين مع الموقف الصهيوني الخليجي الامبريالي.. من هؤلاء: أحمد ولد داداه، ومحمد محمود ولد محمد الأمين، وجميل منصور.. وغيرهم ممن أنفقوا أعمارهم في السفر إلى خيمة القائد والاحتماء بها من بطش الدكتاتورية المقيتة في موريتانيا، هناك حيث أكلوا على مائدة الثائر المسلم، واستمعوا إليه، وعملوا بنصائحه.. آواهم، ونصرهم، واحتضنهم، حين ضاق بهم الوطن على رحابته..
وشهادة للتاريخ فإن موقف اتحاد قوى التقدم، أو "أم أن دي" لم يفاجئ أحدا لأنه ببساطة لم يخرج عن خطاب هذا الحزب منذ تأسيسه، وهذه مواقف يجب أن تحترم لأصحابها حتى وإن اختلفنا معهم.
أما أن تتبدل الولاءات، وتتغير الاتجاهات، وتتلون الأوجه بتغير الأحداث على الأرض، فذلك ما لايليق إلا بمن يليق بهم، من أمثال الثالوث الوقح جدا: داداه، ولد محمد الأمين، جميل منصور..
أما نحن- وليمت من شاء غيظا- فإننا سنظل أوفياء لهذا الرجل، سنكون معه كما كنا، مخلصين، صادقين، وقد بايعناه أمينا على الأمة الإسلامية وإماما للأئمة كافة، كما فعل آخرون من قبلنا، والفرق بيننا وبينهم، أننا ننفذ أمر الموت دفاعا عن مرجعيتنا الدينية والفكرية والحضارية، وسنظل على هذا الدرب حتى نلقى الله بقلوب راضية وضمائر مرتاحة إلى ابعد الحدود..
وحتى لايقال ذهب الوفاء من الناس.. فسنظل أوفياء للقائد معمر ما حيينا، سواء رحلنا قبله، أم سبقنا إلى جنان الخلد إن شاء الله.. ولتذهب كل المواقف والفتاوى "المعلبة" والناعقون بما لا يعقلون من "علماء" البلاط.. إلى مزبلة التاريخ..
والسلام على من اتبع الهدى..
أحزنني موقف للشيخ الهرم يوسف القرضاوي الذي دعا من خلاله يوم الإثنين إلى قتل القائد القذافي قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية، وهو (القرضاوي) غير المؤهل علميا وشرعيا لإصدار فتوى من هذا النوع على ظاهرة كونية وبطل تاريخي كالقذافي، وآلمني كثيرا أن فينا بعض الغوغائيين الذين لايعتقدون أن رجلا كالقرضاوي قد تزل قدمه، أو ينجرف في أتون صراع سياسي دولي هدفه الوحيد تقويض الثورة الليبية والإجهاز على قائدها العظيم..
يجب أن يدرك "تلاميذ" القرضاوي وشيعته في نواكشوط أن هذا الرجل- الذي يقيم في قصر بالدوحة يضاهي قصر أمير قطر- أداة طيعة في يد حكام الخليج، وهو من أفتى للشيخ حمد بالانقلاب على والده، وأمره ببناء كنسية في قلب الدوحة بمبلغ 20 مليون دولار، وأفتى للمسلمين الأمريكيين بالانضمام للجيش الأمريكي (للعلم فإن ابنه يدرس في أمريكا ويحمل جنسيتها)، وتمسح بأقدام ملوك: السعودية، والبحرين، والأردن، والكويت، وغيرها من الدول العربية الموغلة في الدكتاتورية بشتى صنوفها..
وأتحدى أي واحد من هؤلاء يظهر لي صورة للقرضاوي وهو يعود مريضا في مستشفى، أو يمسح دمعة يتيم، أو يحفر بئرا، أو يبنى قسما دراسيا، مع أن ثروته تقدر بمليارات الدولارات..
ويؤسفي أكثر انجرار الشيخ الددو وراء رئيسه في الاتحاد العام لـ"علماء" المسلمين، دون دراية بأبعاد المؤامرة الكبيرة على الجماهيرية، مع أنني ألتمس له أحسن المخارج..
والغريب في الموضوع تناغم موقف بعض الببغاوات السياسيين مع الموقف الصهيوني الخليجي الامبريالي.. من هؤلاء: أحمد ولد داداه، ومحمد محمود ولد محمد الأمين، وجميل منصور.. وغيرهم ممن أنفقوا أعمارهم في السفر إلى خيمة القائد والاحتماء بها من بطش الدكتاتورية المقيتة في موريتانيا، هناك حيث أكلوا على مائدة الثائر المسلم، واستمعوا إليه، وعملوا بنصائحه.. آواهم، ونصرهم، واحتضنهم، حين ضاق بهم الوطن على رحابته..
وشهادة للتاريخ فإن موقف اتحاد قوى التقدم، أو "أم أن دي" لم يفاجئ أحدا لأنه ببساطة لم يخرج عن خطاب هذا الحزب منذ تأسيسه، وهذه مواقف يجب أن تحترم لأصحابها حتى وإن اختلفنا معهم.
أما أن تتبدل الولاءات، وتتغير الاتجاهات، وتتلون الأوجه بتغير الأحداث على الأرض، فذلك ما لايليق إلا بمن يليق بهم، من أمثال الثالوث الوقح جدا: داداه، ولد محمد الأمين، جميل منصور..
أما نحن- وليمت من شاء غيظا- فإننا سنظل أوفياء لهذا الرجل، سنكون معه كما كنا، مخلصين، صادقين، وقد بايعناه أمينا على الأمة الإسلامية وإماما للأئمة كافة، كما فعل آخرون من قبلنا، والفرق بيننا وبينهم، أننا ننفذ أمر الموت دفاعا عن مرجعيتنا الدينية والفكرية والحضارية، وسنظل على هذا الدرب حتى نلقى الله بقلوب راضية وضمائر مرتاحة إلى ابعد الحدود..
وحتى لايقال ذهب الوفاء من الناس.. فسنظل أوفياء للقائد معمر ما حيينا، سواء رحلنا قبله، أم سبقنا إلى جنان الخلد إن شاء الله.. ولتذهب كل المواقف والفتاوى "المعلبة" والناعقون بما لا يعقلون من "علماء" البلاط.. إلى مزبلة التاريخ..
والسلام على من اتبع الهدى..







