تاريخ الإضافة : 21.02.2011 18:49
ليبيا والصمت العربي المخجل
مرة أخري تنضاف إلي مرات كثيرة يسجل النظام العربي الرسمي فضيحة مخجلة، ولها سوابق، وبالتأكيد أن ما سلم منه من غضبة الشعوب سوف يسجل لواحق، يسجل النظام العربي فضيحة الصمت المخجل أمام المجازر البشعة التي يرتكبها النظام الليبي المتوحش، بحق الشعب الآمن المسالم الطامح للحرية والعدالة والمساواة، بعد أن سئم من حماقات و تفاهات نظام ديكتاتوري لم يفهم، وللأسف الشديد لن يفهم، طبعا لن تكفيه أربعة عقود ليفهم، لأنه وببساطة لم يتعلم من مدرسة الحياة، ولن يساعده الكتاب الأخضر علي الفهم فضحالة فكره وبساطة تنظيره وتواضع طروحاته لن يوسع مدارك النابهين فما بالك ب (.......)، ما لم يفهم العقيد و لم يستخلص من دروس وعبر التاريخ أن الشعوب لا تقهر بالسياط ولا بالقنابل والبنادق، و أن مرتزقته ستندحر أمام نضال الشرفاء، وستزلزل أركان حكمه ويهد بنيانه أمام نضال الشعب الليبي الكريم، فما لم تشبعه أربعة عقود من القتل والتنكيل من ساديته وغروره، لن يرضيه في المستقبل لأن رحيله أفد وأجله قد حان، لقد دالت دولته وزال حكمه باقترافه لهذه المجازر البشعة، ولم يبق إلا سكرات موت فاضح وربما لن تطول، لقد طال أمد سكرات مبارك ورغم ذلك زال،وطال أمد سكرات علي عبد لله وليزولن، وبطبيعة الحال لن يكون القذافي من الخالدين فلو دامت لغيره ما وصلت إليه.
لم يدرك العقيد أن جبروته سينهار، وجيوشه ومرتزقته ستنكفيء أمام صمود الشرفاء الليبيين، لأن أحفاد عمر المختار وقادة الجهاد ورواد التحرير نفد صبرهم ولن يخضعوا لهمجيته بعد اليوم ولو استحر القتل وتحكمت في الرقاب فرق الموت، لقد غيروا ما بأنفسهم وليغيرن الله ما بهم، هكذا علمتنا سنن الكون ، ودروس وعبر التاريخ، وقبل هذا وذاك علمنا الوحي.
ولئن صمت العرب أمام مجازر القذافى البشعة بحق الشعبي الليبي الذي سئم الضيم ومل عقود الظلم والجور، فإنه ببساطة يسجل إفلاسه الأخلاقي وفشله السياسي، ولن يفت في عضد الشعب الليبي الجسور الذي قال بصوت جهير: لا للظلم، لا للجهل، لا للحماقات، لا لجنون العظمة الكاذبة، لا لتبديد ثروات الليبيين المقهورين، لا للقتل، لا للتنكيل، لا للتجهيل.
لقد سكت هذا النظام العربي البائس، وبعد أن سكت دهرا نطق - للأسف - فجرا، سكت أمام مجازر بن علي في تونس وسكت أمام مجازر مبارك في مصر، ومن تكلم برر الإجرام وآزر المجرم، وها هو هذا النظام المهتريء يرتكب جريمة صمت إزاء جرائم ضد الإنسانية يقترفها العقيد المتوحش.
وما يبعث علي الأسف والأسى هو أن تنطلق أصوات من المنكب البرزخي تناصر الجلاد، وتتنكر لحقوق الضحية مقابل ثمن بخس دراهم معدودة، جمعت حشفا وسوء كيل، يعطيها من لا يملك لمن لا يستحق، في صفقة نخاسة سياسية بذيئة، سيذهب زبدها مع العقيد جفاء، ليبقي ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
لم يدرك العقيد أن جبروته سينهار، وجيوشه ومرتزقته ستنكفيء أمام صمود الشرفاء الليبيين، لأن أحفاد عمر المختار وقادة الجهاد ورواد التحرير نفد صبرهم ولن يخضعوا لهمجيته بعد اليوم ولو استحر القتل وتحكمت في الرقاب فرق الموت، لقد غيروا ما بأنفسهم وليغيرن الله ما بهم، هكذا علمتنا سنن الكون ، ودروس وعبر التاريخ، وقبل هذا وذاك علمنا الوحي.
ولئن صمت العرب أمام مجازر القذافى البشعة بحق الشعبي الليبي الذي سئم الضيم ومل عقود الظلم والجور، فإنه ببساطة يسجل إفلاسه الأخلاقي وفشله السياسي، ولن يفت في عضد الشعب الليبي الجسور الذي قال بصوت جهير: لا للظلم، لا للجهل، لا للحماقات، لا لجنون العظمة الكاذبة، لا لتبديد ثروات الليبيين المقهورين، لا للقتل، لا للتنكيل، لا للتجهيل.
لقد سكت هذا النظام العربي البائس، وبعد أن سكت دهرا نطق - للأسف - فجرا، سكت أمام مجازر بن علي في تونس وسكت أمام مجازر مبارك في مصر، ومن تكلم برر الإجرام وآزر المجرم، وها هو هذا النظام المهتريء يرتكب جريمة صمت إزاء جرائم ضد الإنسانية يقترفها العقيد المتوحش.
وما يبعث علي الأسف والأسى هو أن تنطلق أصوات من المنكب البرزخي تناصر الجلاد، وتتنكر لحقوق الضحية مقابل ثمن بخس دراهم معدودة، جمعت حشفا وسوء كيل، يعطيها من لا يملك لمن لا يستحق، في صفقة نخاسة سياسية بذيئة، سيذهب زبدها مع العقيد جفاء، ليبقي ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.







