تاريخ الإضافة : 15.02.2011 23:11
رسالة موجة إلى / رئيس الدولة ورئيس البرلمان
دفاعا عن "عر"
سيدي الرئيس، سيدي رئيس البرلمان،
تابعنا كغيرنا من الموريتانيين الجلسات العلنية للبرلمان وما يدور فيها من نقاشات تهم المواطن بشكل مباشر، وكانت مداخلات السادة النواب بمختلف انتماءاتهم السياسية (موالاة ، معارضة ) وما بينهما لا تخلو في أغلب الأحيان من مغازلة مكشوفة لعواطف الجمهور واللعب على أوتار التعددية الثقافية والعرقية للبلد، وتسييس لقضايا يفترض أن تكون محل إجماع بعيدا عن التوظيف السياسي الرخيص، فالدفاع عن الحوزة الترابية وصد هجمات المعتدين، والعلاقات التنظيمية بين أسلاك الجيش وغيرها من القضايا ذات البعد الأمني العميق ينبغي أن لا تكون محلا لنقاش يضر أكثر مما يجدي.
والأخطر من هذا وذاك تدخل أحد السادة النواب المحترمين ومطالبته بشكل علني سلب "عر" أقدس حق يكفله الدستور ، حق الحياة ، حيث طالب بشن حرب على عرات بوصفهم يشكلون خطرا على المزارعين.
سيدي الرئيس ، سيدي رئيس البرلمان
إذا كانت الحرب على الإرهاب قد نالت شرعيتها وفقا للحفاظ على المصالح العليا للبلد، فإن الحرب على عرات لا محل لها من الإعراب، فزيادة على الضرر الذي قد تحدثه في منظومتنا البيئة، فإنها كذلك تمس سلامة شريك لنا في الأرض والكلأ والماء،،،،، عر الذي يشهد الجميع له بالمواقف الوطنية النبيلة،،،، عر الذي وقف مخلصا ، وفيا للوطن عندما هاجر "كرفاف " وغيره إلى البلدان المجاورة تحت ضغط الصيد الجائر تاركين وراءهم فراغا بيئيا لا تزال تداعياته حاضرة في بيئتنا، نعم بقي عر صامدا يشاطرنا قسوة العيش ومرارة السنين العجاف وما فيها من هزات سياسية واقتصادية كادت تعصف بكيان الدولة، كما بقي محافظا على علاقة تكافئية مبنية على المصلحة المشتركة مع المزارعين.
سيدي الرئيس ، سيدي رئيس البرلمان
إننا إذ نعرب عن أسفنا ورفضنا لهذه التصريحات نطالب بما يلي :
1- رد الاعتبار لــ "عر" عن طريق اعتذار رسمي يبث على الهواء
2- السمو بالنقاش في جلسات البرلمان العلنية لمستوى المشاهد
3- استبدال الجلسات العلنية للبرلمان ببرنامج (لقاء الجمهور) أو (لقطات حية)
4- إشراك جمعيات الرفق بالحيوان في النقاشات المتعلقة بالبيئة
ع/ الرفق بالحيوان
محمد بد عبد الباقي
سيدي الرئيس، سيدي رئيس البرلمان،
تابعنا كغيرنا من الموريتانيين الجلسات العلنية للبرلمان وما يدور فيها من نقاشات تهم المواطن بشكل مباشر، وكانت مداخلات السادة النواب بمختلف انتماءاتهم السياسية (موالاة ، معارضة ) وما بينهما لا تخلو في أغلب الأحيان من مغازلة مكشوفة لعواطف الجمهور واللعب على أوتار التعددية الثقافية والعرقية للبلد، وتسييس لقضايا يفترض أن تكون محل إجماع بعيدا عن التوظيف السياسي الرخيص، فالدفاع عن الحوزة الترابية وصد هجمات المعتدين، والعلاقات التنظيمية بين أسلاك الجيش وغيرها من القضايا ذات البعد الأمني العميق ينبغي أن لا تكون محلا لنقاش يضر أكثر مما يجدي.
والأخطر من هذا وذاك تدخل أحد السادة النواب المحترمين ومطالبته بشكل علني سلب "عر" أقدس حق يكفله الدستور ، حق الحياة ، حيث طالب بشن حرب على عرات بوصفهم يشكلون خطرا على المزارعين.
سيدي الرئيس ، سيدي رئيس البرلمان
إذا كانت الحرب على الإرهاب قد نالت شرعيتها وفقا للحفاظ على المصالح العليا للبلد، فإن الحرب على عرات لا محل لها من الإعراب، فزيادة على الضرر الذي قد تحدثه في منظومتنا البيئة، فإنها كذلك تمس سلامة شريك لنا في الأرض والكلأ والماء،،،،، عر الذي يشهد الجميع له بالمواقف الوطنية النبيلة،،،، عر الذي وقف مخلصا ، وفيا للوطن عندما هاجر "كرفاف " وغيره إلى البلدان المجاورة تحت ضغط الصيد الجائر تاركين وراءهم فراغا بيئيا لا تزال تداعياته حاضرة في بيئتنا، نعم بقي عر صامدا يشاطرنا قسوة العيش ومرارة السنين العجاف وما فيها من هزات سياسية واقتصادية كادت تعصف بكيان الدولة، كما بقي محافظا على علاقة تكافئية مبنية على المصلحة المشتركة مع المزارعين.
سيدي الرئيس ، سيدي رئيس البرلمان
إننا إذ نعرب عن أسفنا ورفضنا لهذه التصريحات نطالب بما يلي :
1- رد الاعتبار لــ "عر" عن طريق اعتذار رسمي يبث على الهواء
2- السمو بالنقاش في جلسات البرلمان العلنية لمستوى المشاهد
3- استبدال الجلسات العلنية للبرلمان ببرنامج (لقاء الجمهور) أو (لقطات حية)
4- إشراك جمعيات الرفق بالحيوان في النقاشات المتعلقة بالبيئة
ع/ الرفق بالحيوان
محمد بد عبد الباقي







