تاريخ الإضافة : 08.02.2011 11:08
أهمية ربع الساعة الأخير
الحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله
إن ما جرى ويجري في مصر من انتفاضات هو شيء طبيعي نتيجة سلسلة التغريب التي بدءها نظام مبارك مع أول وهلة لوصوله إلى حكم البلاد ناهيك عن الفساد و التهميش و القهر الذي يعيشه الشعب المصري و على المتظاهرين أن يكونوا الواعين لخطورة هذه المرحلة من الانتفاضة و ما نراه من حوارات مع النظام من بعض الأحزاب السياسية و منها الإخوان المسلمين ليس إلا بحثاً عن مكاسب سياسية ضيقة على حساب مصلحة الشعب المصري مقابل تقديم طوق نجاة لمبارك و نظامه و على هؤلاء أن يدركوا أن التضحيات التي بذلت لا يمكن أن تذهب سدى و على الشباب المصري المسلم أن لا يسمح للبعض أن يجعل من ميدان التحرير ميدان مشابه لميدان "هايت بارك" وهذا ما يفعله النظام و أزلامه.
إن أنصاف الحلول سترجع مصر إلى المربع الأول بما فيه من تغريب للإسلام و أهله وفساد و تهميش و قهر.
إن مبارك الجريح إذا استعاد عافيته سوف ينتقم هو أزلامه بطريقة بشعة من كل من ساهم في هذه الانتفاضة و على الجميع أن يدرك أهمية ربع الساعة الأخير في هذه المعركة و أنها هي التي سوف تحدد مستقبل مصر و الجميع مطالب في هذا ربع الساعة الأخير بأن يبذل جهداً إضافياً بما تعنيه الكلمة من معنى. و على عقلاء مصر أن يقوموا بالدور الذي هو منوط بهم لأن الأمر جلل و يتطلب منهم وقفة جادة و صادقة.
كم هو مبشر أن تنطلق هذه المظاهرات من المساجد وعقب الصلوات و هذا يدل على مدى أهمية الدين لدى الشعب المصري و على العلماء أن يراعوا هذه الخصوصية و يكونوا حاضرين في هذه الانتفاضة حضوراً يتناسب و حجم المسؤولية الشرعية الملقاة على عواتقهم و بما يتناسب مع تضحيات الشعب المصري الذي أثبت أنه رغم طول مسيرة التغريب و الترهيب و التجويع التي مورست عليه مازال ينبض بروح الحياة و التضحية وعلى علماء مصر كذلك مسؤولية شرعية و تاريخية في هذا ربع الساعة الأخير تتجسد في توجيه هذه الانتفاضة توجيهاً شرعياً أو بعابرة أخرى أسلمة مطالبها و شعاراتها لأنه من الخسارة أن يموت هذا القدر الهائل من الشباب المسلم في سبيل مطالب مخالفة للشرع كالديمقراطية و ما شابه ذلك من مطالب، إن على علماء مصر أن يضربوا المثل الأعلى في التضحية للأمة الإسلامية كما فعل أسلافهم وليس ذلك بغريب على مصر و علمائها.
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم أوصانا بمصر و بأهلها خيراً فإن نجاح انتفاضة إسلامية في مصر سينعكس إيجاباً على الأمة الإسلامية.
إن ما جرى ويجري في مصر من انتفاضات هو شيء طبيعي نتيجة سلسلة التغريب التي بدءها نظام مبارك مع أول وهلة لوصوله إلى حكم البلاد ناهيك عن الفساد و التهميش و القهر الذي يعيشه الشعب المصري و على المتظاهرين أن يكونوا الواعين لخطورة هذه المرحلة من الانتفاضة و ما نراه من حوارات مع النظام من بعض الأحزاب السياسية و منها الإخوان المسلمين ليس إلا بحثاً عن مكاسب سياسية ضيقة على حساب مصلحة الشعب المصري مقابل تقديم طوق نجاة لمبارك و نظامه و على هؤلاء أن يدركوا أن التضحيات التي بذلت لا يمكن أن تذهب سدى و على الشباب المصري المسلم أن لا يسمح للبعض أن يجعل من ميدان التحرير ميدان مشابه لميدان "هايت بارك" وهذا ما يفعله النظام و أزلامه.
إن أنصاف الحلول سترجع مصر إلى المربع الأول بما فيه من تغريب للإسلام و أهله وفساد و تهميش و قهر.
إن مبارك الجريح إذا استعاد عافيته سوف ينتقم هو أزلامه بطريقة بشعة من كل من ساهم في هذه الانتفاضة و على الجميع أن يدرك أهمية ربع الساعة الأخير في هذه المعركة و أنها هي التي سوف تحدد مستقبل مصر و الجميع مطالب في هذا ربع الساعة الأخير بأن يبذل جهداً إضافياً بما تعنيه الكلمة من معنى. و على عقلاء مصر أن يقوموا بالدور الذي هو منوط بهم لأن الأمر جلل و يتطلب منهم وقفة جادة و صادقة.
كم هو مبشر أن تنطلق هذه المظاهرات من المساجد وعقب الصلوات و هذا يدل على مدى أهمية الدين لدى الشعب المصري و على العلماء أن يراعوا هذه الخصوصية و يكونوا حاضرين في هذه الانتفاضة حضوراً يتناسب و حجم المسؤولية الشرعية الملقاة على عواتقهم و بما يتناسب مع تضحيات الشعب المصري الذي أثبت أنه رغم طول مسيرة التغريب و الترهيب و التجويع التي مورست عليه مازال ينبض بروح الحياة و التضحية وعلى علماء مصر كذلك مسؤولية شرعية و تاريخية في هذا ربع الساعة الأخير تتجسد في توجيه هذه الانتفاضة توجيهاً شرعياً أو بعابرة أخرى أسلمة مطالبها و شعاراتها لأنه من الخسارة أن يموت هذا القدر الهائل من الشباب المسلم في سبيل مطالب مخالفة للشرع كالديمقراطية و ما شابه ذلك من مطالب، إن على علماء مصر أن يضربوا المثل الأعلى في التضحية للأمة الإسلامية كما فعل أسلافهم وليس ذلك بغريب على مصر و علمائها.
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم أوصانا بمصر و بأهلها خيراً فإن نجاح انتفاضة إسلامية في مصر سينعكس إيجاباً على الأمة الإسلامية.







