تاريخ الإضافة : 17.01.2011 18:39
تسونامي تونس
إتسونامي تونس الخضراء. السوداء. الحمراء. البيضاء
الخضراء اسما، والسوداء ديكتاتورية ـ في الماضي ـ والحمراء شوارعا الآن. والبيضاء المشرقة مستقبلا
يقول لسان الحال:
إذالشعب يوما أراد الممات ****** فلابد أن تستجيب الحياة -بإذن الله-
سقوط دكتاتور تونس زين العابدين، ـ يطلق عليه البعض "شين العابثين" بالشعب و الحرية - خير دليل عل ذلك وبإرادة الشعب ودون تدخل أجنبي .
خبر عاجل أبهر العالم الذى بدأ يتساءل : ماللعرافين والمنجمين لم ينبئونا؟ وما لكتب ويكيليكس لم تفعل الشيء نفسه ؟ أم أن الشارع أصدق إنباء وأنباء ؟
بالتأكيد لقد كان الأمر كذلك فقد كان الإنباء ثورة شعبية باسلة وجهت فيها الضربة القاضية إلى دكتاتورية ذات 23ربيعا شبت على الظلم ولا تنجب إلا الإضطهاد والإستبداد وتخشى أنوثة بنات الفكر و الشفة والقلم وتخاف على الشباب منهن.
وكان حكام البلد يعتبرونها الديانة السياسية المقدسة التى يكون السجن أو القبر –أو هما معا- مثوى من لايدين بها أو حتى من لايمجد سحرتها ورهبانها الذين دأبوا على التحرش بالحرية و أخواتها.
وفى يوم جمعة مبارك وفى غفلة من السحرة والرهبان ألقى الشعب بإرادته فى الشارع فإذا هي تلقف مايافكون.....
ومن هذاليوم بدأت حقبة جديدة من تاريخ تونس الحديث.
تونس التى غنت للعالم : **إنما للصبرحدود* ولشعبها : **إذالشعب يوما...ولرئيسها المخلوع **كرهتك** **حرمت أحبك**.
تونس التى غنت للحرية المسلوبة منذ عقدين هبت عن بكرة أبيها *الشابي*فى ثورة تعالت فيها رائحة الخضار المحترق مع أصوات البطون الجائعة والأفواه المكممة وأصوات المقابر الجماعية للأحلام الموؤدة والمجهضة لتعيد الشباب والفرح المعسول. لتعيد الهيبة والمجد لتفك أسر الحرية ولتمنع أية *دولي للدكتاتورية* تريد الحياة
نعم إنها ثورة من ورث وهو على قيد الحياة -ولم يبقى له إلا الموت من أجل الحياة-نهبت ثرواته وسلبت حرياته.
أجل إنها ثورة بدأت شعلتها من جسم بائع خضاروأنتهت فى جسم دكتانورية جزار**للحرية ...والثورة والثروة... ليسعد الشعب التونسي -الذي بات على الطوى لينال به كريم المأكل -بوجبة ***حرية سريعة**
أعدت فى الشارع بإتفاق غيرمعلن بين بائع الخضار والجزار.اللذين كانت موت أحدهما*بائع الخضار*بداية حياة لحرية مجيدة إرتوت من دماء الشهداء بينما كانت حياة الآخر*الجزار*موتا أبديا للدكتاتورية وموتا سريريا له ولسياسته.
بلى إنها ثورة شعب بلغ من النضج ما بلغ حاكمه من الظلم وكانت النهاية المهينة للدكتاتورية والبدابة المشرفة لحقبة تاريخية مجيدة تغنى فيها الحرية والشعب التونسي.:
قد يجمع الله الشتيتين بعدما *****يظنان كل الظن أن لاتلاقيا
بعدما أنشدا طويلا:
أضحى التنائي بديلا من تدانينا *****وناب عن طيب لقيانا تجافينا
الخضراء اسما، والسوداء ديكتاتورية ـ في الماضي ـ والحمراء شوارعا الآن. والبيضاء المشرقة مستقبلا
يقول لسان الحال:
إذالشعب يوما أراد الممات ****** فلابد أن تستجيب الحياة -بإذن الله-
سقوط دكتاتور تونس زين العابدين، ـ يطلق عليه البعض "شين العابثين" بالشعب و الحرية - خير دليل عل ذلك وبإرادة الشعب ودون تدخل أجنبي .
خبر عاجل أبهر العالم الذى بدأ يتساءل : ماللعرافين والمنجمين لم ينبئونا؟ وما لكتب ويكيليكس لم تفعل الشيء نفسه ؟ أم أن الشارع أصدق إنباء وأنباء ؟
بالتأكيد لقد كان الأمر كذلك فقد كان الإنباء ثورة شعبية باسلة وجهت فيها الضربة القاضية إلى دكتاتورية ذات 23ربيعا شبت على الظلم ولا تنجب إلا الإضطهاد والإستبداد وتخشى أنوثة بنات الفكر و الشفة والقلم وتخاف على الشباب منهن.
وكان حكام البلد يعتبرونها الديانة السياسية المقدسة التى يكون السجن أو القبر –أو هما معا- مثوى من لايدين بها أو حتى من لايمجد سحرتها ورهبانها الذين دأبوا على التحرش بالحرية و أخواتها.
وفى يوم جمعة مبارك وفى غفلة من السحرة والرهبان ألقى الشعب بإرادته فى الشارع فإذا هي تلقف مايافكون.....
ومن هذاليوم بدأت حقبة جديدة من تاريخ تونس الحديث.
تونس التى غنت للعالم : **إنما للصبرحدود* ولشعبها : **إذالشعب يوما...ولرئيسها المخلوع **كرهتك** **حرمت أحبك**.
تونس التى غنت للحرية المسلوبة منذ عقدين هبت عن بكرة أبيها *الشابي*فى ثورة تعالت فيها رائحة الخضار المحترق مع أصوات البطون الجائعة والأفواه المكممة وأصوات المقابر الجماعية للأحلام الموؤدة والمجهضة لتعيد الشباب والفرح المعسول. لتعيد الهيبة والمجد لتفك أسر الحرية ولتمنع أية *دولي للدكتاتورية* تريد الحياة
نعم إنها ثورة من ورث وهو على قيد الحياة -ولم يبقى له إلا الموت من أجل الحياة-نهبت ثرواته وسلبت حرياته.
أجل إنها ثورة بدأت شعلتها من جسم بائع خضاروأنتهت فى جسم دكتانورية جزار**للحرية ...والثورة والثروة... ليسعد الشعب التونسي -الذي بات على الطوى لينال به كريم المأكل -بوجبة ***حرية سريعة**
أعدت فى الشارع بإتفاق غيرمعلن بين بائع الخضار والجزار.اللذين كانت موت أحدهما*بائع الخضار*بداية حياة لحرية مجيدة إرتوت من دماء الشهداء بينما كانت حياة الآخر*الجزار*موتا أبديا للدكتاتورية وموتا سريريا له ولسياسته.
بلى إنها ثورة شعب بلغ من النضج ما بلغ حاكمه من الظلم وكانت النهاية المهينة للدكتاتورية والبدابة المشرفة لحقبة تاريخية مجيدة تغنى فيها الحرية والشعب التونسي.:
قد يجمع الله الشتيتين بعدما *****يظنان كل الظن أن لاتلاقيا
بعدما أنشدا طويلا:
أضحى التنائي بديلا من تدانينا *****وناب عن طيب لقيانا تجافينا







