تاريخ الإضافة : 15.05.2010 22:17
إيضاحات
في أكثر من مرة يحاول النائب الحسين ولد أحمد الهادي أن يتصدى لخطاب رئيس الجمعية الوطنية الزعيم مسعود ولد بلخير’ مرة عندما أعلن عن خطة وطنية للخروج من الأزمة السياسية التي نجمت عن انقلاب 6 أغشت2008 ومرة أخرى عندما أصدر رئيس الجمعية الوطنية بيانا عن رفضه لافتتاح الدورة البرلمانية تحت ظل رئيس عسكري منقلب على سلطة منتخبة شرعيا وبطريقة ديمقراطية واليوم هاهو أيضا يحاول التصدي لهذا الخطاب الهادف المتميز ذو البعد الوطني.
وبهذه المناسبة سأحاول أن أبين للسيد النائب المحترم بعض الأمور لعله يتذكر أو يخشى.
إذا كان خطاب الرئيس مسعود ولد بلخير ترجمة وبامتياز لمواقفه السياسية فهذا ليس عيبا بل مفخرة و سمة عز و إكبار و إجلال ودليل قاطع علي عمق فهمه وإدراكه السياسي و بعد نظره حيث استطاع أن يمرر خطابه بصفة سلسة هادئة دون أن يجرح أحدا وإنما تعرض للوضعية الراهنة للبلد بصفة موضوعية ومسؤولة وهذا حقه الطبيعي كرئيس للجمعية الوطنية أعلى هيئة تشريعية فى البلد ومن حقه أيضا كسياسى من أكبر سياسيي البلد وكقائد وطنى يفرض عليه الواقع الدفاع عن مصلحة البلد ورفاهية سكانه أن لا يتجاهل ولا يغض الطرف عن أي شيء يمكن أن يؤثر على حياة المواطن من قريب أو بعيد .هذا أولا.
وثانيا: إذا كان خطاب الرئيس مسعود ولد بلخير ترجمة لموافقة السياسية فهذا يعني أن المشروع المجتمعي الذي يناضل من أجل تحقيقه هو مشروع وطني و من المستوي الرفيع.
ثالثا:إذا كان الرئيس مسعود ولد بلخير و هو رئيس للجمعية الوطنية قد استطاع أن يظهر معارضته علنا فهذا دليل آخر على قوة ثبات وثبوت هذا الزعيم وتمسكه بمبادئه وأهدافه . وهو أيضا ما يؤكد لكم جديته و نكرانه لذاته خاصة إذا تعلق الأمر بالآخرين " المواطنين "وهذا أقوى دليل على أنه لا يساوم بالقضايا الوطنية وبهذا يكون قد أعطى درسا ونموذجا حيا في التضحية والنضال يستحسن لك و لأمثالك إتباعه ’ لأن هذا الرجل لم يشغله علو منصبه " رئيس الجمعية " ولم يؤثر على مواقفه وتوجهاته ولم يكسر عزيمته أمام رأس نظام لا يولى أى اهتمام لسكان فقراء فى وطن غنى بالثروات .
فهذا الرجل هو من يستحق لقب رئيس الجمهورية أحرى لقب رئيس الجمعية الوطنية لأنه أثبت قدرته على تحمل الهم العام ، كما أظهر عطفه على ضعفاء شعبه وإحساسه بإحساسهم والدفاع عن مستقبلهم بما أوتى من قوة ولو كلفه ذلك تركه لمقعده السامي خدمة للوطن وليست هي المرة الأولى التي يضحي فيها الرئيس مسعود ولد بلخير بالغالي والنفيس .
إنه من البداهة أن يتنافى خطاب الزعيم مسعود ولد بلخير وأولئك الذين يطلقون على أنفسهم اسم الأغلبية فلو كان يتفق معكم لما عارض رأس النظام علنا وبصوت عال فهو لا يعارض إلا من أجل المصلحة العامة ولا يوافق إلا من أجلها فهى الهدف الأسمى والهم الأوحد عنده . فأنتم أغلبية مصطنعة لا يجمعكم إلا المصالح الشخصية الضيقة أما الوطنية فلستم منها في شيء، لأنكم برهنتم على ذلك بتنقلكم المستمر للالتحاق بالأحزاب التي ينشئها رأس السلطة ومحاولتكم للتموقع فيها لا خدمة للوطن وإنما خدمة لأنفسكم
. بالأمس كنتم أغلبية سيدى محمد ولد الشيخ عبدالله وكنتم منخرطي حزبه "عادل " وقد أحرقتم الأخضر واليابس في الدفاع عن برنامجه . واليوم أنتم أشد الناس نقدا لبرنامج سبق وأن دافعتم عنه وأقنعتم مناصريكم به وها أنتم الآن تدعون أنكم أغلبية داعمة لولد عبد العزيز تدافعون عن برنامج حكومته وتصبون اللعنات والشتائم على المعارضة ، وهى نفس الطريقة التي ستسلكون غدا فى حالة إنهاء أو انتهاء حكم ولد عبد العزيز فأنتم ظل القصر تتحولون تبعا لموقع الشمس في السماء
لكن تذكروا دائما أن التاريخ لا يرحم .
إن وجود الرئيس مسعود ولد بلخير على رأس الجمعية الوطنية وهو الآن من الأقلية المعارضة كما ذكرت ليس بالأمر الغريب فهو منتخب علنا بأغلبية مطلقة 93 نائبا من أصل 95 نائبا في الجمعية الوطنية وهو في تلك الفترة من الأغلبية وقد أدليت له بصوتك أنت وزملاءك الآن في الأغلبية دون إكراه ، حتى نواب المعارضة آنذك صوتوا له الشيء الذي لم يحدث من قبل في هذا البلد منذ أن عرفناه ويستحيل أن يتحقق بعده نتيجة لثقة هذا الرجل وعلو شأنه وتشبثه بالمبادئ الديمقراطية حيث استطاع أن يجمع حوله كل الأطياف السياسية رغم اختلاف مشاربها وليست المرة الأولى التي يجمع فيها الرئيس مسعود ولد بلخير بين قوى سياسية مختلفة المشارب فقد جمع بين أطراف سياسية كان من المستحيل جلوسها على طاولة الحوار ولمرات عديدة ويومها لم تكن أنت شيئا مذكورا
فهو اليوم في الأقلية المعارضة كما ذكرت نتيجة لوفائه لمبادئه وأهدافه وإيمانه بوطنه . وقد حاولتم الإطاحة به لكنكم لم تستطيعوا لذلك سبيلا . فمصيركم مرتبط به فلو حل البرلمان لفقدتم وظائفكم الانتخابية التي لن تعودوا لها في المستقبل وهو سيعود مادام يحب أن يكون نائبا.
لقد حث رئيس الجمعية لوطنية في أول خطاب له في أول دورة برلمانية بعد الانتخابات كل الأطراف السياسية في الجمعية الوطنية وخارجها على تحمل المسؤولية والرقى بمستوى الحوار والنقاش في الجمعية وخارجها والترفع عن الدفاع الأعمى عن السياسات والقرارات الارتجالية الانفرادية . وقد حث على ذلك في أكثر الجلسات العلنية’ كما أنه أبدى كامل الاستعداد والانفتاح للحوار الجاد البناء’ من أجل المحافظة على المكتسبات الديمقراطية التي تحققت رغم العيوب والشوائب التي شابتها’ لكنكم لم تأخذوا هذا الكلام بجدية ودفعتم بالأمور إلى المزيد من التأزم والعناد وظننتم أن الحوار الذي دعا له الرمز مسعود ولد بلخير إنما هو حوار من أجل المشاركة في السلطة بالله عليكم ما الذى يريد من المشاركة فى السلطة ؟ . لو كان يريد المشاركة فى السلطة لكان أقرب الناس اليوم لرأس السلطة
وقد دعا في أكثر من مرة للحوا ر لكن رأس السلطة رفض الحوار على أمهات القضايا الوطنية’ والآن فقد ضاعت الفرصة والفرصة لا تتكرر.
إن الأطماع و الطموحات الشخصية والرغبة في الحصول علي المنافع و المكاسب الفردية هي التي غطت أبصاركم و حجبت نظركم عن رؤية الحقائق.
فعجبا له يتساءل عن الأدلة والبراهين وهل من دليل أوضح من الأزمة الاقتصادية ؟ وانحطاط القوة الشرائية ؟ وتراجع نمو البلد ومؤسساته؟ حتى أصبحت عاجزة عن أداء خدماتها الأساسية : الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والنقص الحاد في مياه الشرب ، الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغذائية ’ ارتفاع تكاليف العلاج والأدوية، والاضطرابات المستمرة : إضرابات الأطباء’ المعلمين ’الممرضين’الحمالة.......... طلبت البراهين ولم تقدم الأدلة والبراهين علي ما تفضلت به بل بقيت في العموميات.
أما مسرحية الانتخابات فلن نقول عنها أكثر مما قلنا في السابق فالكل يعرف جيدا الظروف الغامضة التي دارت بها تلك الانتخابات. صحيح أن البلد يعيش اليوم في مناخ اجتماعي واقتصادي وحتى خارجي "لم يعرف أسوء منه منذ الاستقلال ".
فيما يخص الوضع الاجتماعي, مازالت الممارسات المشينة الاستعبادية قائمة حتى اليوم والأدلة كثيرة "أم الخير و أبناؤها" ( مثل ليس منا ببعيد) وكذلك وجود حالة استرقاق في كركل هذه الأيام’ الإرث الإنساني فبأي صورة تم طي صفحته لم تذكر مثالا واحدا على الأقل ’ إعادة إعمار الطينطان والمشاريع التنموية التي خصصت لسكان مثلث الفقر أو مربعه ؟ لم تعطى عنها مسائل ملموسة
وعن العناية التي أعطيت للفئات الضعيفة والفقيرة؟ بأي طريقة تم تحسين الظروف المعيشية للمواطنين؟ هل برفع أسعار المواد الغذائية الأساسية ؟ أوبتسريح مئات العمال إلي الشارع؟ أو تأخير دفع رواتب و أجور ا لبعض أو تعليق البعض الآخر من دون سبب........؟ لم تقدم أدلة على حلول هذه القضايا التي أثرت وبعثرت .
إن الوضع الاجتماعي و الاقتصادي لهذا البلد في هذه الفترة يدعو للقلق. إنه وضع خطير ينذر بالمجاعة الناتجة عن عجز الدولة البين في قدرتها علي توفير أبسط مقومات العيش الكريم
فعن أي إيرادات تتكلم أيها النائب المحترم ، وعن أي سيولة تتحدث في هذا الجو الذي
لا يبشر إلا بالمجاعة نتيجة لضعف القوة الشرائية و تزايد أعداد الفقراء اليوم بعد الآخر.
وفيما يخص مكافحة الفقر فإنها تراجعت نتيجة لارتفاع نسبة الفقر؛ حيث أصبح أكثر من3/2 من ثلثي سكان البلد فقراء عاجزون عن قوتهم اليومي بفضل السياسة الرشيدة و البرنامج الطموحة لرئيس الفقراء.
وأما الطرق فإنها كانت قد برمجت وحصلت على التمويل في عهد ولد الشيخ عبد الله . .
وفي الأخير أريد أن أوضح للسيد النائب ومن خلاله لآخرين أن الزعيم الوطني مسعود ولد بالخير ليس من السهل الرد عليه حتى ولو اجتمعتم و كان بعضكم لبعض ظهيرا ولن تستطيعوا اللحاق به و لو حاولتم ذلك لكنتم كمن يحاول مقارنة سرعة العربة بالصاروخ .
الاحترام أفضل
وبهذه المناسبة سأحاول أن أبين للسيد النائب المحترم بعض الأمور لعله يتذكر أو يخشى.
إذا كان خطاب الرئيس مسعود ولد بلخير ترجمة وبامتياز لمواقفه السياسية فهذا ليس عيبا بل مفخرة و سمة عز و إكبار و إجلال ودليل قاطع علي عمق فهمه وإدراكه السياسي و بعد نظره حيث استطاع أن يمرر خطابه بصفة سلسة هادئة دون أن يجرح أحدا وإنما تعرض للوضعية الراهنة للبلد بصفة موضوعية ومسؤولة وهذا حقه الطبيعي كرئيس للجمعية الوطنية أعلى هيئة تشريعية فى البلد ومن حقه أيضا كسياسى من أكبر سياسيي البلد وكقائد وطنى يفرض عليه الواقع الدفاع عن مصلحة البلد ورفاهية سكانه أن لا يتجاهل ولا يغض الطرف عن أي شيء يمكن أن يؤثر على حياة المواطن من قريب أو بعيد .هذا أولا.
وثانيا: إذا كان خطاب الرئيس مسعود ولد بلخير ترجمة لموافقة السياسية فهذا يعني أن المشروع المجتمعي الذي يناضل من أجل تحقيقه هو مشروع وطني و من المستوي الرفيع.
ثالثا:إذا كان الرئيس مسعود ولد بلخير و هو رئيس للجمعية الوطنية قد استطاع أن يظهر معارضته علنا فهذا دليل آخر على قوة ثبات وثبوت هذا الزعيم وتمسكه بمبادئه وأهدافه . وهو أيضا ما يؤكد لكم جديته و نكرانه لذاته خاصة إذا تعلق الأمر بالآخرين " المواطنين "وهذا أقوى دليل على أنه لا يساوم بالقضايا الوطنية وبهذا يكون قد أعطى درسا ونموذجا حيا في التضحية والنضال يستحسن لك و لأمثالك إتباعه ’ لأن هذا الرجل لم يشغله علو منصبه " رئيس الجمعية " ولم يؤثر على مواقفه وتوجهاته ولم يكسر عزيمته أمام رأس نظام لا يولى أى اهتمام لسكان فقراء فى وطن غنى بالثروات .
فهذا الرجل هو من يستحق لقب رئيس الجمهورية أحرى لقب رئيس الجمعية الوطنية لأنه أثبت قدرته على تحمل الهم العام ، كما أظهر عطفه على ضعفاء شعبه وإحساسه بإحساسهم والدفاع عن مستقبلهم بما أوتى من قوة ولو كلفه ذلك تركه لمقعده السامي خدمة للوطن وليست هي المرة الأولى التي يضحي فيها الرئيس مسعود ولد بلخير بالغالي والنفيس .
إنه من البداهة أن يتنافى خطاب الزعيم مسعود ولد بلخير وأولئك الذين يطلقون على أنفسهم اسم الأغلبية فلو كان يتفق معكم لما عارض رأس النظام علنا وبصوت عال فهو لا يعارض إلا من أجل المصلحة العامة ولا يوافق إلا من أجلها فهى الهدف الأسمى والهم الأوحد عنده . فأنتم أغلبية مصطنعة لا يجمعكم إلا المصالح الشخصية الضيقة أما الوطنية فلستم منها في شيء، لأنكم برهنتم على ذلك بتنقلكم المستمر للالتحاق بالأحزاب التي ينشئها رأس السلطة ومحاولتكم للتموقع فيها لا خدمة للوطن وإنما خدمة لأنفسكم
. بالأمس كنتم أغلبية سيدى محمد ولد الشيخ عبدالله وكنتم منخرطي حزبه "عادل " وقد أحرقتم الأخضر واليابس في الدفاع عن برنامجه . واليوم أنتم أشد الناس نقدا لبرنامج سبق وأن دافعتم عنه وأقنعتم مناصريكم به وها أنتم الآن تدعون أنكم أغلبية داعمة لولد عبد العزيز تدافعون عن برنامج حكومته وتصبون اللعنات والشتائم على المعارضة ، وهى نفس الطريقة التي ستسلكون غدا فى حالة إنهاء أو انتهاء حكم ولد عبد العزيز فأنتم ظل القصر تتحولون تبعا لموقع الشمس في السماء
لكن تذكروا دائما أن التاريخ لا يرحم .
إن وجود الرئيس مسعود ولد بلخير على رأس الجمعية الوطنية وهو الآن من الأقلية المعارضة كما ذكرت ليس بالأمر الغريب فهو منتخب علنا بأغلبية مطلقة 93 نائبا من أصل 95 نائبا في الجمعية الوطنية وهو في تلك الفترة من الأغلبية وقد أدليت له بصوتك أنت وزملاءك الآن في الأغلبية دون إكراه ، حتى نواب المعارضة آنذك صوتوا له الشيء الذي لم يحدث من قبل في هذا البلد منذ أن عرفناه ويستحيل أن يتحقق بعده نتيجة لثقة هذا الرجل وعلو شأنه وتشبثه بالمبادئ الديمقراطية حيث استطاع أن يجمع حوله كل الأطياف السياسية رغم اختلاف مشاربها وليست المرة الأولى التي يجمع فيها الرئيس مسعود ولد بلخير بين قوى سياسية مختلفة المشارب فقد جمع بين أطراف سياسية كان من المستحيل جلوسها على طاولة الحوار ولمرات عديدة ويومها لم تكن أنت شيئا مذكورا
فهو اليوم في الأقلية المعارضة كما ذكرت نتيجة لوفائه لمبادئه وأهدافه وإيمانه بوطنه . وقد حاولتم الإطاحة به لكنكم لم تستطيعوا لذلك سبيلا . فمصيركم مرتبط به فلو حل البرلمان لفقدتم وظائفكم الانتخابية التي لن تعودوا لها في المستقبل وهو سيعود مادام يحب أن يكون نائبا.
لقد حث رئيس الجمعية لوطنية في أول خطاب له في أول دورة برلمانية بعد الانتخابات كل الأطراف السياسية في الجمعية الوطنية وخارجها على تحمل المسؤولية والرقى بمستوى الحوار والنقاش في الجمعية وخارجها والترفع عن الدفاع الأعمى عن السياسات والقرارات الارتجالية الانفرادية . وقد حث على ذلك في أكثر الجلسات العلنية’ كما أنه أبدى كامل الاستعداد والانفتاح للحوار الجاد البناء’ من أجل المحافظة على المكتسبات الديمقراطية التي تحققت رغم العيوب والشوائب التي شابتها’ لكنكم لم تأخذوا هذا الكلام بجدية ودفعتم بالأمور إلى المزيد من التأزم والعناد وظننتم أن الحوار الذي دعا له الرمز مسعود ولد بلخير إنما هو حوار من أجل المشاركة في السلطة بالله عليكم ما الذى يريد من المشاركة فى السلطة ؟ . لو كان يريد المشاركة فى السلطة لكان أقرب الناس اليوم لرأس السلطة
وقد دعا في أكثر من مرة للحوا ر لكن رأس السلطة رفض الحوار على أمهات القضايا الوطنية’ والآن فقد ضاعت الفرصة والفرصة لا تتكرر.
إن الأطماع و الطموحات الشخصية والرغبة في الحصول علي المنافع و المكاسب الفردية هي التي غطت أبصاركم و حجبت نظركم عن رؤية الحقائق.
فعجبا له يتساءل عن الأدلة والبراهين وهل من دليل أوضح من الأزمة الاقتصادية ؟ وانحطاط القوة الشرائية ؟ وتراجع نمو البلد ومؤسساته؟ حتى أصبحت عاجزة عن أداء خدماتها الأساسية : الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والنقص الحاد في مياه الشرب ، الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغذائية ’ ارتفاع تكاليف العلاج والأدوية، والاضطرابات المستمرة : إضرابات الأطباء’ المعلمين ’الممرضين’الحمالة.......... طلبت البراهين ولم تقدم الأدلة والبراهين علي ما تفضلت به بل بقيت في العموميات.
أما مسرحية الانتخابات فلن نقول عنها أكثر مما قلنا في السابق فالكل يعرف جيدا الظروف الغامضة التي دارت بها تلك الانتخابات. صحيح أن البلد يعيش اليوم في مناخ اجتماعي واقتصادي وحتى خارجي "لم يعرف أسوء منه منذ الاستقلال ".
فيما يخص الوضع الاجتماعي, مازالت الممارسات المشينة الاستعبادية قائمة حتى اليوم والأدلة كثيرة "أم الخير و أبناؤها" ( مثل ليس منا ببعيد) وكذلك وجود حالة استرقاق في كركل هذه الأيام’ الإرث الإنساني فبأي صورة تم طي صفحته لم تذكر مثالا واحدا على الأقل ’ إعادة إعمار الطينطان والمشاريع التنموية التي خصصت لسكان مثلث الفقر أو مربعه ؟ لم تعطى عنها مسائل ملموسة
وعن العناية التي أعطيت للفئات الضعيفة والفقيرة؟ بأي طريقة تم تحسين الظروف المعيشية للمواطنين؟ هل برفع أسعار المواد الغذائية الأساسية ؟ أوبتسريح مئات العمال إلي الشارع؟ أو تأخير دفع رواتب و أجور ا لبعض أو تعليق البعض الآخر من دون سبب........؟ لم تقدم أدلة على حلول هذه القضايا التي أثرت وبعثرت .
إن الوضع الاجتماعي و الاقتصادي لهذا البلد في هذه الفترة يدعو للقلق. إنه وضع خطير ينذر بالمجاعة الناتجة عن عجز الدولة البين في قدرتها علي توفير أبسط مقومات العيش الكريم
فعن أي إيرادات تتكلم أيها النائب المحترم ، وعن أي سيولة تتحدث في هذا الجو الذي
لا يبشر إلا بالمجاعة نتيجة لضعف القوة الشرائية و تزايد أعداد الفقراء اليوم بعد الآخر.
وفيما يخص مكافحة الفقر فإنها تراجعت نتيجة لارتفاع نسبة الفقر؛ حيث أصبح أكثر من3/2 من ثلثي سكان البلد فقراء عاجزون عن قوتهم اليومي بفضل السياسة الرشيدة و البرنامج الطموحة لرئيس الفقراء.
وأما الطرق فإنها كانت قد برمجت وحصلت على التمويل في عهد ولد الشيخ عبد الله . .
وفي الأخير أريد أن أوضح للسيد النائب ومن خلاله لآخرين أن الزعيم الوطني مسعود ولد بالخير ليس من السهل الرد عليه حتى ولو اجتمعتم و كان بعضكم لبعض ظهيرا ولن تستطيعوا اللحاق به و لو حاولتم ذلك لكنتم كمن يحاول مقارنة سرعة العربة بالصاروخ .
الاحترام أفضل







