تاريخ الإضافة : 19.04.2010 10:54

ما هكذا يا سعد تورد الإبل

بشير ولد خيري Aboanas121@hotmail.com

بشير ولد خيري Aboanas121@hotmail.com

روي مسلم في صحيحه عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :- الدين النصيحة قلنا لمن ؟ قال لله ، ولكتابه ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) إن من عدل وسماحة الإسلام أن جعل الله هذه القاعدة خماسية الأركان 1- لله 2- لكتابه 3- لرسوله 4- لأئمة المسلمين 5- لعامتهم ، منعا للنفس البشرية فردا أو جماعة من طغيان الإستبداد بالرأي وكبحا لهم من عدم الإنفراد والظن أن الذي عندهم هو الصواب وعند غيرهم الخطأ ، وهو باب من يقرأه يجد أن للأمة فيه ميراث ضخم !!، وكتب التاريخ الإسلامي مليئة بالصور المضيئة في هذا الطريق ( رحم الله امرؤ أهدى إلي شيء من عيوبي ) ووفق معالم واضحة علي الطريق كتبت مقالا في الأيام الماضية تحت عنوان (هل الحرية تقزم الأفكار ) وانطلاقا من ثوابت أن القدسية للحق لا لرجال ، والرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال ، والأمر بسيط إما أن أكون جاهلا فيوضح لي أو أن يكون الإخوة الذين وجهت لهم الحديث علي خطأ ، فالرجوع للحق فضيلة وإن كان من ينصبون أنفسهم قادة للحركة الإسلامية يبحثون عن الحق فالطريق واضحة ناصعة البياض، فدلا من أن أقرأ ردا إما جا ليا للغموض ومبينا لعويصة لايتيسر فهمها لكثيرين ولست وحدي أو تائبا معتذرا عن الأخطاء، انبري أخوان بالرد واتفقا في ما يلي :-
1/ اتهامي بأني من المقربين من الشيخ عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي ومتحدثا باسمه " وهو شرف لا أدعيه وتهمة لا أنفيها"
2/ افترضا أن الكلام الذي كتبته بتوجيه من الشيخ صاحب الفضيلة أو حزب الفضيلة وقديما قيل [ ما تعرف في نفسك يدلك علي الناس ]
3/ افترضا أن المقال قصد به النيل من الحركة الإسلامية في موريتانيا ظنا منهما { وإن بعض الظن إثم } لا أدري هل أتاهما الوحي أم من أين لهم بذلك وهم لا يعرفاني ولا أظن واحدا منهم سبق لي شرف بلقائه
4/ أرعدا وتوعدا باللسع والعض واللدغ وغيرها من أفعال الحيات وخشاش الأرض:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربعُ
5/ افتريا علي أني نلت من الأستاذ محمد جميل ولد منصور ولعلهما لم يقرءا المقال جيدا فأنا قلت أقدره في شخصه وأحترمه واستشهدت بكلامه لكن لا ادري هل تختصر كل الحركة والحزب في شخص الأستاذ جميل ؟ وهو لعمري جدير
6/ مع أنهما عابا عليّ بقولهم أني نلت من الأستاذ جميل ولكن بالنسبة لهما الشيخ الدكتور العلامة عثمان ولد أبو المعالي يعرضان به تصريحا وتلميحا وكأن عرضه حلال ليست له عندهم حرمة هل سمعا حديث { كل المسلم علي المسلم حرام – دمه وماله وعرضه .....الخ}
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
7/ جعلا يصبان جامَ غضبهما علي حزب الفضيلة لأنه مع غيره من أحزاب موريتانيا اتفقا مع ليبيا علي بعض الأمور منها نصرة المظلوم والدفاع عن الأقليات المسلمة والمساجد في سويسرة وحملة مقاطعة الدنمارك وهل في عرفكم هذا هو العيب والعمالة والإرتزاق !! ؟ وماذا يعني الإتفاق مع الرفيق حزب البعث العربي في سوريا وهو هو؟؟
8/ اتفقا علي تجاهل الإجابة علي أسئلة مهمة والدخول بدلا من ذلك في مهاترات شخصية لاتسمن ولا تغني من جوع
أما الأستاذ محمد محمود ولد أحمد الشيخ فله كل التجلة، حاول جهده في الإجابة علي بعض التساؤلات بغض النظر عن جوابه مقنع ام لا ، وهل تراه يملك المعلومة الذي يستطيع أن يقنع بها أم أنه من الشباب الذين تحجب عنهم بعض المعلومات لإعتبارات وهو فعل معمول به في التنظيمات السرية ؟..... وجزاه الله خيرا أنه افترض فيّ حسن النية ودافع الشفة وواجب النصح ، وأأكد له وللجميع أني ما أردت بذلك شهرة ولا علوا في الأرض ولا فسادا ،ومعاذ الله أن أنصب نفسي لمقارعة الأستاذ جميل فلست أهلا لذلك لا قدرا ولا قامة ، وما ينبغي لي وما أستطيع !!! ثم تحدث عن التقلبات في المواقف وقال (لقد تقلب الشأن السياسي كثيرا ومن المنطقى أن تتقلب معه المواقف والمواقع وهو تقلب لم يسلم منه أحد وليس الثبات في حد ذاته هدفا مطلوبا حتى نحافظ عليه وإنما المدار على المصلحة العامة مصلحة الدين ومصلحة الدولة، وهذا أمر يختلف الناس في تقديره ) نعم نقول ليس الثبات هدفا في ذاته ولكن هنالك ثوابت يجب أن تحدد وإن تغيرت إحدي المعطيات مما جعل تغيير ذلك الثابت أمرا واردا وجب إطلاع الرأي العام ولا نكتفي بنقاش الأمر في الصالونات المغلقة لأن العمل العام لا سرية فيه فهو مشاع ، وجاء الأستاذ ليدلل علي فهم غريب لحرفية النصوص من غير تقليب لما بين السطور فحول تيارا أو حركة أو حزب ،سمها ما شئت، إلي شخص وجعل له رجلان ونحن قلنا أنه تيارا يحمل الآن جناحين ( والجناح هنا كم بشري ) واحد مع المعارضة الثاني مع الأغلبية وواحد مع المشاركة والآخر ضدها ، وقال أني قمت بإخراج رموز الحركة وهو يعي ان القصد هياكل الحركة التنظيمية وليس التيار العام الذي لا يملكه أحد والكل فيه يدلي بدلوه،أما اعتذاره عن عدم حضور ندوة (العمل بالشريعة سلوكا وتقنينا وتنفيذا واجب شرعي ومطلب شعبي وحصن من التطرف والانحراف) التي أقامها حزب الفضيلة فذكر ان الحزب أنتدب لها شيخان جليلان ولم يسمهما طبعا !!! ولعل الحزب لم يعطهما العنوان الصحيح !! أو كانا في سفر خارج انواكشوط !! المهم أن نعرف لعلهما لم يصابا بسوء لأنهما لم يصلا القاعة ،وأعلن عبر الإعلام أن الشيخ العلامة ولد الددو سيتحدث في الندوة ولم يعتذر ولم ينب للفائدة العامة، هل الإنابة لم تكن موجودة يومها؟ ، وأخيرا ختم بالتهديد باللسع وذكر العقرب والزنبور فأقول المثل يقول ( اللسان باللسان واليد مكروفة )
أما الأخ محمد سالم ولد محمدو فرد بألفاظ لا أعرف ماذا تفيد ولعل صاحبها لم يقرأ في حياته الفكرة التي نَظّر لها قيادات الإخوان المسلمين الذين يدعي أنه من أتباع فكرتهم [ نحن دعاة لا قضاة ] !! وهل سمع في حياته وصايا الإمام حسن البنا الوصية الثامنة [ تجنب غيبة الأشخاص وتجريح الهيئات ولا تتكلم إلا بخير ]؟؟؟ وهبني بكل ما وصف فهل هذا يبرر للحركة الإسلامية أن ترتكب الأخطاء من غير حسيب ولا رقيب ؟
وإن أتتك مسبتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني ................
وأذكر القارئ الكريم ولا أظنه نسي {ولكن الذكري تنفع المؤمنين } في أيام الحرب البغيضة التي شنتها أمريكا علي العراق طلبت حكومة بوش من العالم التأييد فرفضت بعض الدول ولم يوافق مجلس الأمن فوقف بوش في الأمم المتحدة وقال { إما معنا أو مع الإرهاب ) وبدأ تحامله بوضوح عندما اتضح أنه حتي عنوان المقال لم يقرأه ، لعل أحد أسياده قال له رد علي هذا المقال فأنبري بقلمه الذي تفوح منه رائحة غير زكية بسبب الأحكام التي توزع جزافا يمنة ويسرة قال ( والعنوان الذي اتخذ منه الكاتب حبلا تأرجح عليه إلى أن سقط في نهاية مقاله ورأسه يكاد يطير "هل حرية الرأي تقزم الأفكار؟" عنوان عجيب غريب وأظنه مما "تفتح له الكتب" فلا يوجد لها فيه تفسير ولا تعليل فهو من قبيل "الخنفشار")فهذا من بنيات أفكار الأستاذ محمد سالم ولد محمدو المريضة وابحث له وحدك عن معني أو راجع ما كتبته أنا لعله يعينك علي التفسير، وهنا سؤال مهم للحركة أو الحزب أو لهما جميعا وليس لولد محمدو لأنه مجروح وليس أمينا في النقل أو مدلس أو مخلط أو غير ذلك من مصطلحات أهل الحديث التي تفيد أن صاحبها لا يؤخذ منه ، هل كل هب ودب ناطقا باسمكم ؟ وهل كل من خالفكم الرأي بالضرورة في أعلي خانات العمالة ؟؟ وهل يشترط عندكم حتى تكون الأسئلة مقبولة أن تمر علي خدود الملاح ؟؟ وهل شرف الانتماء يعني أن نسكت في مقام كلام نصرة الشريعة أو لغة الشريعة ؟ ألا تعلمون أن الساكت عن الحق شيطان أخرص ؟ ثم جاء الكاتب بعبثية قلم لا يعي ما يقول لينفي وجود الزعامات التي شهد لها الجميع علي مر العصور والتاريخ في موريتانيا والمفترض في الحركة الإسلامية أنها أتت امتدادا لها تبني علي ما سبق وترتق ما انفتق وتقوم ما اعوج حتى لا نكون أمة تنقض غزلها من بعد قوة أنكاثا ، وفي رده علي الحديث عن ندوة الوسطية التي لم نقل عنها إلي تعليق علي كلمة أحد المحدثين الذي طالب بترك الجهاد لأنه يدخلنا في مشاكل وصف سؤالنا عن عدم رد المنصة عليه بالمتقزم بالله هل التقزم في أن ندافع عن الجهاد؟ ام من إسلامية وشرف الإنتماء السكوت عن الدعوة الصريحة لتعطيل فريضة ماضية وسنة باقية بعز عزيز وبذل ذليل ؟ " وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم " وهل تعلمون أن السكوت يعني الرضاء ؟ ما لم يكن صاحبه مغلوب علي أمره !!!!! ولم أتحدث عن الأخطاء في التنظيم التي لا تحصي وسكت عنها لعلمي بأن هذا أول نشاط تنفذه جمعية المستقبل بهذا الحجم وبالضرورة عدم الخبرة ينتج عنه الكثير من الأخطاء ولم أتحدث عن البرمجة التي كان واضحا فيها أن من نظمها لم يحسب البرنامج مع الزمن ولم يحسب زمن القضايا الفنية مما سبب إرتباكا واضحا ، ولم أعلق علي الدعوات التي وزعت وقيل أنها ضِعفْ الحجم الذي تسعه القاعة فهل يا تري القاعة نقصت بعد توزيع الدعوة أم أن اللجنة الموقرة تجهل حجم القاعة ؟،ولم أذكر شباب الاستقبال وما أدراك ما الاستقبال الذين لم يكونوا يميزون بين عامة الناس و قادة الفكر والعلماء الذين يجب أن يبجلوا ، وهل علم الإخوة في التنظيم عن تلك الإحتكاكات التي وقعت مع أساتذة جامعيين حتي رجعوا من غير حضور بعض الجلسات لا لأن القاعة ممتلئة ولكن لأن بطاقات دعوتهم ليست حمراء ولا بيضاء .....؟؟؟؟ حتى لايقول أحدهم هذا من التحامل والشباب لا يعرفون الناس يأتيهم شخص ويعرف نفسه ووظيفته في الجامعة مع ما يثبت فيقولون عندنا أوامر لا تدخل ، فعلي كل حال يا محمد سالم الوسطية التي نعرف وندعوا لها وسطية تجمع ولا تفرق لا تستثني أحدا بسبب موقفه من تيار أو حزب سياسي وتضع الضوابط وتبني عليها الأحكام لا تنظر إلي الحوادث وتلوي أعناق النصوص لتؤسس لها قواعد ومنهج جديد لحمته وسداه هي مصلحة التنظيم السري أو الحزب ،
وأخيرا يا شباب الحركة الإسلامية في موريتانيا إن كنتم تريدون عملا حقيقيا فاليكن واضحا أن تجارب الآخرين يمكن أن يسترشد بها وبخبراتهم لكن لايمكن أن نقوم لها بعملية قص ولصق لأنه لكل قوم ثقافتهم وبيئتهم وعاداتهم وتقاليدهم التي يحترمها الشرع ما لم تتعارض مع نص فكل الحركات الإسلامية الناجحة في العالم اكتفت بأخذ الفكرة وعدلت عليها حسب حاجة شعبها ووطنها خذ مثلا السودان وحماس وتركيا فهي تجارب جديرة بالدراسة ، واليكن واضحا لكم أن العمل الإسلامي ليس حكرا عليكم وهو بالفهم العام حق مشاع ينبغي أن تسمعوا فيه الرأي الآخر، والنعلم أن مرحلة العمل السري انتهت وهذا عصر الصحوة العامة ،والأمة حاجتها كبيرة والميدان واسع فكونوا علي قدر التحدي ولا تضيقوا ذرعا بالآخرين ، وفي مقال سابق طلبت منكم طلب وأعيده اليوم تعالوا نناقش الأمور من غير غضب ولا تشنج .....

الجاليات

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026