تاريخ الإضافة : 27.03.2010 14:47
تعليقا على لقاء القذافي بقادة الأحزاب السياسية
حتى لا نُحرف الكلم عن مواضعه
جهلا أو تجاهلا انبرى عدد من الكتاب، للحديث عن لقاء القائد القذافي بقادة أحزاب قومية وإسلامية في موريتانيا، بطريقة لا تخلو من مغالطات مكشوفة، كان الهدف الخفي من ورائها إبراز القضية في غير لبوسها، وتقديم الحدث كما لو كان بيعة بالمعني التقليدي للكلمة، لقائد عربي من ساحة أخرى، قفزا على الحدود والضوابط والنظم المتعارف عليها..
وحتى لا تضيع الحقيقة بين نعيق هؤلاء وردود أولئك يلزم التذكير هنا بجملة من الحقائق التي لا ضير من ذكرها:
1- أن القادة السياسيين الذين ظهروا إلى جانب القائد القذافي لم يتحدثوا باسم أحد، ولم يعلنوا تمثيلهم لأحد، مع أنهم يعتبرون من طلائع القيادات السياسية القومية والإسلامية في موريتانيا، حيث أن الأحزاب السياسية التي يقودونها تختزل التيار القومي بكل أطيافه، وهي الممثل الشرعي لهذا التيار، والناطق الرسمي باسمه دستوريا، وبالتالي فإن التعليق على تصرفاتها لاينبغي أن يخرج عن إطار التعبير عن حق الآخر في الاختلاف معها فقط، أما أن يحاول البعض تخوين هؤلاء والحكم عليهم جزافا فذالك ما لايليق..
2- أن البيعة- كما يحلو للبعض أن يسميها- تدخل في إطار مبايعة الحركات القومية في الوطن العربي للقائد القذافي كأمين على القومية، وراع لحركات الرفض والتحرر في وطننا الممتد من نواكشوط إلى بغداد، وهؤلاء السياسيون الذين بايعوه، إنما كانوا يقتفون أثر القيادات القومية في العراق، والسودان، ومصر، والأردن، وغيرهم، ممن ضاقت بهم المدن الليبية هذه الايام، ويعرف القاصي والداني أن القائد بحكم تجربته، وخبرته، ونضالاته المستمرة،في سبيل توحيد الأمة العربية، انتزع بجدارة أمانة القومية، وحول الجماهيرية إلى قبلة للوحدويين العرب، وهي الساحة العربية الثانية التي تحتضن قيادات المقاومة في العراق بالإضافة إلى سوريا، وقد آوت قيادتها الحكيمة، أسرة الشهيد صدام حسين، وكرمت لفيف المحامين المدافعين عنه، وأقامت له نصبا تذكاريا إلى جانب الشهيد عمر المختار..والذين حضروا إلى الجماهيرية من موريتانيا أو العراق أو السودان إنما كانوا يبايعون القاعدة القذافي من هذا المنطلق، بوصفه قائدا للقومية وأمينا عليها، سيرا على خطى زعماء القبائل الإفريقية والعربية، وثوريي العالم من أمثال شافيز الذي قال لوسائل الإعلام أكثر من مرة أنا تلميذ للقائد القذافي ويكفيني ذالك شرفا..
ولايخفى على أحد أن الأمة العربية وهي تلعق جراحها النازفة منذ عقود طويلة، بحاجة إلى من يحمل همومها، ويدافع عن قضايا المصيرية، ويحتضن قياداتها القومية المناهضة لحملات التغريب والمسخ الحضاري والثقافي، وخير من يحمل هذه الأمانة هو القائد القذافي..
3- ليس هناك أستاذ مبرز في موريتانيا يقدم للآخرين دروسا في الوطنية، وعلى هؤلاء جميعا أن يعوا أن الوطنية ليست كلمة تلوكها الألسن، أو قميصا نرفعه متى ما أردنا ذالك وفي وجه من نريد، والأرض التي نحن عليها هي المحك والاختبار والفيصل في تقديم الدروس في الوطنية، وأنا أثق أن عرابي الحملات الإعلامية ضد القائد، هم آخر من يحق له الحديث عن هذه المفاهيم الكبيرة، وهم من سيتوارون عن الأنظار كلما لاح في
الأفق خطر يتهدد هذه الأرض التي كتب علينا أن نعيش فيها..
وعلى العموم أعرف أن لكل الحق في تقييم الأحداث وتأويلها حسب رؤيته وخلفيته الفكرية والسياسية، وما ينبغي قوله لهؤلاء أن الحق الذي يمنحونه لأنفسهم يجب بالضرورة أن يمنحوه لغيرهم، وهم يعرفون أكثر من غيرهم أن القائد القذافي أحرص على وحدة موريتانيا وتماسكها ومنعتها منهم جميعا، وهو الذي بذل المال والجهد والوقت في إخراج البلد من سلسلة الأزمات التي كادت تعصف به بدءا من العام 1973 تاريخ إنشاء العملة الوطنية، مرورا بأحداث 1987 و1998 و1990 وانتهاء بانقلاب 2008 الذي وضع البلاد في عزلة ما كان لها أن تنتهي لولا تدخل القائد شخصيا، لدى الاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي... وذالك غيض من فيض
القائد، وقطرة من بحره الزاخر، بالعطاء والتضحيات..
وحتى لا تضيع الحقيقة بين نعيق هؤلاء وردود أولئك يلزم التذكير هنا بجملة من الحقائق التي لا ضير من ذكرها:
1- أن القادة السياسيين الذين ظهروا إلى جانب القائد القذافي لم يتحدثوا باسم أحد، ولم يعلنوا تمثيلهم لأحد، مع أنهم يعتبرون من طلائع القيادات السياسية القومية والإسلامية في موريتانيا، حيث أن الأحزاب السياسية التي يقودونها تختزل التيار القومي بكل أطيافه، وهي الممثل الشرعي لهذا التيار، والناطق الرسمي باسمه دستوريا، وبالتالي فإن التعليق على تصرفاتها لاينبغي أن يخرج عن إطار التعبير عن حق الآخر في الاختلاف معها فقط، أما أن يحاول البعض تخوين هؤلاء والحكم عليهم جزافا فذالك ما لايليق..
2- أن البيعة- كما يحلو للبعض أن يسميها- تدخل في إطار مبايعة الحركات القومية في الوطن العربي للقائد القذافي كأمين على القومية، وراع لحركات الرفض والتحرر في وطننا الممتد من نواكشوط إلى بغداد، وهؤلاء السياسيون الذين بايعوه، إنما كانوا يقتفون أثر القيادات القومية في العراق، والسودان، ومصر، والأردن، وغيرهم، ممن ضاقت بهم المدن الليبية هذه الايام، ويعرف القاصي والداني أن القائد بحكم تجربته، وخبرته، ونضالاته المستمرة،في سبيل توحيد الأمة العربية، انتزع بجدارة أمانة القومية، وحول الجماهيرية إلى قبلة للوحدويين العرب، وهي الساحة العربية الثانية التي تحتضن قيادات المقاومة في العراق بالإضافة إلى سوريا، وقد آوت قيادتها الحكيمة، أسرة الشهيد صدام حسين، وكرمت لفيف المحامين المدافعين عنه، وأقامت له نصبا تذكاريا إلى جانب الشهيد عمر المختار..والذين حضروا إلى الجماهيرية من موريتانيا أو العراق أو السودان إنما كانوا يبايعون القاعدة القذافي من هذا المنطلق، بوصفه قائدا للقومية وأمينا عليها، سيرا على خطى زعماء القبائل الإفريقية والعربية، وثوريي العالم من أمثال شافيز الذي قال لوسائل الإعلام أكثر من مرة أنا تلميذ للقائد القذافي ويكفيني ذالك شرفا..
ولايخفى على أحد أن الأمة العربية وهي تلعق جراحها النازفة منذ عقود طويلة، بحاجة إلى من يحمل همومها، ويدافع عن قضايا المصيرية، ويحتضن قياداتها القومية المناهضة لحملات التغريب والمسخ الحضاري والثقافي، وخير من يحمل هذه الأمانة هو القائد القذافي..
3- ليس هناك أستاذ مبرز في موريتانيا يقدم للآخرين دروسا في الوطنية، وعلى هؤلاء جميعا أن يعوا أن الوطنية ليست كلمة تلوكها الألسن، أو قميصا نرفعه متى ما أردنا ذالك وفي وجه من نريد، والأرض التي نحن عليها هي المحك والاختبار والفيصل في تقديم الدروس في الوطنية، وأنا أثق أن عرابي الحملات الإعلامية ضد القائد، هم آخر من يحق له الحديث عن هذه المفاهيم الكبيرة، وهم من سيتوارون عن الأنظار كلما لاح في
الأفق خطر يتهدد هذه الأرض التي كتب علينا أن نعيش فيها..
وعلى العموم أعرف أن لكل الحق في تقييم الأحداث وتأويلها حسب رؤيته وخلفيته الفكرية والسياسية، وما ينبغي قوله لهؤلاء أن الحق الذي يمنحونه لأنفسهم يجب بالضرورة أن يمنحوه لغيرهم، وهم يعرفون أكثر من غيرهم أن القائد القذافي أحرص على وحدة موريتانيا وتماسكها ومنعتها منهم جميعا، وهو الذي بذل المال والجهد والوقت في إخراج البلد من سلسلة الأزمات التي كادت تعصف به بدءا من العام 1973 تاريخ إنشاء العملة الوطنية، مرورا بأحداث 1987 و1998 و1990 وانتهاء بانقلاب 2008 الذي وضع البلاد في عزلة ما كان لها أن تنتهي لولا تدخل القائد شخصيا، لدى الاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي... وذالك غيض من فيض
القائد، وقطرة من بحره الزاخر، بالعطاء والتضحيات..







