تاريخ الإضافة : 16.03.2010 17:32
ولد عبد العزيز و محاربة الفقر
يعد الفقر مشكلة دولية علي المستوي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي لا يعتبر هو الأخير بمعزل من ناحية الأهمية عن المستويات الأخرى.
هذه المعضلة تعاني منها 45 دولة معظمها افريقية، يقل متوسط دخل الفرد في 15 دولة منها عن ما يعادل 300 دولار سنويا حسب المعطيات العامة .
موريتانيا وجدت هي الأخرى حصتها من معانات الفقر العالمية، كدولة عربية افريقية رغم التفاؤل الكبير الذي عرفه الكثيرين يوم التحاقها بلائحة دول الأغنياء في السنوات لأخيرة، استبشارا منهم آنذاك بإضافة أهم مورد اقتصادي عالمي إلي قائمة موارد البلاد الاقتصادية المتعددة السابقة (النفط)، إلا أن الأمر لم يزد الحالة العامة إلا تعقيدا علي ما يبدوا، وهو ما تطلب في فترات لاحقة، وضع استراتيجيات دقيقة للاستفادة الفعلية من المرد ودية المادية لمصادر خيرات البلاد عموما .
هذا الرهان هو الذي لعب علي وتيرته رئيس الجمهورية الحالي، السيد محمد ولد عبد العزيز الذي وجد أمامه موروثا من الأزمات الصعبة، إن لم نقل تراكمات من المعانات علي كافة الأصعدة والمجالات، أثقلت كاهل الشعب الموريتاني المسكين وذلك مباشرة بعد فترات وجيزة من تاريخ تأسيس الدولة وحتى حين أو عهد قريب .
هنا لن نضيف الكثير، لأن الخطاب السياسي الأخير لرئيس الجمهورية بمناسبة زيارته لمقاطعة عرفات، كان شاملا في محتواه خاصة فيما يتعلق بتطبيق برنامجه الانتخابي علي أرض الواقع وبشكل ملموس، حيث كانت لغة لأرقام شافية ودقيقة في هذا الشأن، ونعني هنا بلغة أخري ما يتعلق بمحاربة الفقر في البلاد كمحاربة الفساد والإسراف في تسيير مصاريف الدولة،وأيضا مدي تأثيرا لقطاعات الخصوصية أحيانا علي مستوي الدخل الفردي، كقطاع الاتصالات مثلا الذي كان حديث عهد لحوار إعلامي واجتماعي هام أثارته احدي أكبر قنوات الاتصال العالمية مؤخرا (الجزيرة) قبل ذلك.
لكن ما نريد لفت الانتباه إليه عن طريق محاولة تحليل الخطاب السياسي الأخير أو علي الأقل ما يتعلق منه بالاستراتيجة العامة للانجازات الحالية، وما يخص الوفاء بالعهود السياسية من جهة أخري ( خاصة تلك التي تضمنت فقرات من برنامج رئيس الجمهورية، وتم بالفعل انجاز بعض منها علي ارض الواقع) هو أنه يجدر التمعن في أمر متداول، بخصوص أي سياسة اقتصادية واجتماعية دولية كانت أو محلية لمحاربة الفقر علي المدى الطويل أو القصير فما يجب الاعتمادعليه أساسا كا:
- ارتفاع مستوي الدخل
- تعميم وسائل الصحة
- توفير سكن لائق لكل مواطن
- التركيز علي الرفع من مستوي التعليم للجميع
- الولوج إلي الخدمات العمومية الأساسية لمتطلبات لحياة لعصرية: كتعميم قطاعي المياه الصالحة للشرب والكهرباء.
وهنا نعود الي مستوي موريتانيا التي وصل مؤشر الفقر البشري فيها نسبة 36,2% حسب تقرير لأمم المتحدة للتنمية البشرية سنة 2009 والذي يأخذ في عين الاعتبار : مستوي العمر ،والأمية ، ومستويات أخري هامة للحياة .
ومن المعلوم هنا أن البلاد تحتل مرتبة 115 من بين 135 دولة تم فيها حساب مؤشر الفقر لإنساني.
كل هذه المؤشرات والرهانات تم أخذها بعين الاعتبار في برنامج رئيس البلاد الذي دخل جزء منه حيز التنفيذ وتعزز ذلك بالأولوية ولأسبقية التي يوليها للمواطن بصفة عامة وللفقير بصورة خاصة ،حيث تم تطبيق السياسة التعميمية لعلاوات استفاد منها موظفي الدولة (باستثناء بعض موظفي المؤسسات الإعلامية الرسمية كالتلفزة الموريتانية علي سبيل المثال) كما تواصلت بالفعل زيادة وتيرة عملية الاكتتاب في الوظيفة العمومية مؤخرا، وهو ما سيساهم بدوره في ارتفاع نسبة الدخل الإجمالي للأمة الأمرالذي ينخرط في حيزه مستوي التغذية، وتوفير أبسط مقومات ا لحياة بشكل عام. وعلي العموم وتفاديا للملل ولإطناب والتكرار، سنضيف موجزين الانجازات الاخري الواردة في الخطاب السياسي للسيد الرئيس، كشق 38 شارعا لتسهيل نفذات الخدمات الأساسية للمواطنين، والإشراف علي عملية تأهيل واستصلاح القطع لأرضية لصالح سكان ما يعرف با"الكزرة" (أحياء لصفيح) خاصة ممن تم ترحيلهم من مقاطعة عرفات، وتمت طمأنة المواطن عموما في هذا المضمارعلي عزم السلطة، مواصلة السعي في تطبيق برنامجها الانتخابي بخصوص محاربة الفقر في موريتانيا بصفة شفافة وعادلة ، ناهيك عن المجال الأمني الذي أكد بخصوصه، أخذ المؤسسة العسكرية في البلاد كافة التدابير اللازمة بشأنه لتأمين و احترام سيادة البلد وحدوده الجغرافية.
فشكرا لله سبحانه وتعالي علي كل حال، ولرئيس الجمهورية علي لفتته الكريمة إلي ظروف الفقير والفقراء في موريتانيا، لا من باب المجاملة السياسية ولا من آخر للدعاية لإعلامية، بل علي كل لانجازات المذكورة، وكذلك نيابة عن أمي الغالية وعائلتها لكريمة للتي عانت كغيرها ممن قهرتهم ظروف الحياة الصعبة علي مدي سنين طويلة والي حد لان تقريبا علي سكن موقع جغرافي من أرض وطننا لأم لحنون وعانو أيضا ككثيرين معهم من سكان "أحياء لصفيح"من شدة لبرد شتاءا، وحرقة لحرارة صيفا، وتدني مستوي المعيشة عموما ،ومع ذلك لا زال الصبر والأمل يطبع أخلاقهم ا لحميدة ،في انتظار حلول فجر غد مشرق بحول لله وقوته
هذه المعضلة تعاني منها 45 دولة معظمها افريقية، يقل متوسط دخل الفرد في 15 دولة منها عن ما يعادل 300 دولار سنويا حسب المعطيات العامة .
موريتانيا وجدت هي الأخرى حصتها من معانات الفقر العالمية، كدولة عربية افريقية رغم التفاؤل الكبير الذي عرفه الكثيرين يوم التحاقها بلائحة دول الأغنياء في السنوات لأخيرة، استبشارا منهم آنذاك بإضافة أهم مورد اقتصادي عالمي إلي قائمة موارد البلاد الاقتصادية المتعددة السابقة (النفط)، إلا أن الأمر لم يزد الحالة العامة إلا تعقيدا علي ما يبدوا، وهو ما تطلب في فترات لاحقة، وضع استراتيجيات دقيقة للاستفادة الفعلية من المرد ودية المادية لمصادر خيرات البلاد عموما .
هذا الرهان هو الذي لعب علي وتيرته رئيس الجمهورية الحالي، السيد محمد ولد عبد العزيز الذي وجد أمامه موروثا من الأزمات الصعبة، إن لم نقل تراكمات من المعانات علي كافة الأصعدة والمجالات، أثقلت كاهل الشعب الموريتاني المسكين وذلك مباشرة بعد فترات وجيزة من تاريخ تأسيس الدولة وحتى حين أو عهد قريب .
هنا لن نضيف الكثير، لأن الخطاب السياسي الأخير لرئيس الجمهورية بمناسبة زيارته لمقاطعة عرفات، كان شاملا في محتواه خاصة فيما يتعلق بتطبيق برنامجه الانتخابي علي أرض الواقع وبشكل ملموس، حيث كانت لغة لأرقام شافية ودقيقة في هذا الشأن، ونعني هنا بلغة أخري ما يتعلق بمحاربة الفقر في البلاد كمحاربة الفساد والإسراف في تسيير مصاريف الدولة،وأيضا مدي تأثيرا لقطاعات الخصوصية أحيانا علي مستوي الدخل الفردي، كقطاع الاتصالات مثلا الذي كان حديث عهد لحوار إعلامي واجتماعي هام أثارته احدي أكبر قنوات الاتصال العالمية مؤخرا (الجزيرة) قبل ذلك.
لكن ما نريد لفت الانتباه إليه عن طريق محاولة تحليل الخطاب السياسي الأخير أو علي الأقل ما يتعلق منه بالاستراتيجة العامة للانجازات الحالية، وما يخص الوفاء بالعهود السياسية من جهة أخري ( خاصة تلك التي تضمنت فقرات من برنامج رئيس الجمهورية، وتم بالفعل انجاز بعض منها علي ارض الواقع) هو أنه يجدر التمعن في أمر متداول، بخصوص أي سياسة اقتصادية واجتماعية دولية كانت أو محلية لمحاربة الفقر علي المدى الطويل أو القصير فما يجب الاعتمادعليه أساسا كا:
- ارتفاع مستوي الدخل
- تعميم وسائل الصحة
- توفير سكن لائق لكل مواطن
- التركيز علي الرفع من مستوي التعليم للجميع
- الولوج إلي الخدمات العمومية الأساسية لمتطلبات لحياة لعصرية: كتعميم قطاعي المياه الصالحة للشرب والكهرباء.
وهنا نعود الي مستوي موريتانيا التي وصل مؤشر الفقر البشري فيها نسبة 36,2% حسب تقرير لأمم المتحدة للتنمية البشرية سنة 2009 والذي يأخذ في عين الاعتبار : مستوي العمر ،والأمية ، ومستويات أخري هامة للحياة .
ومن المعلوم هنا أن البلاد تحتل مرتبة 115 من بين 135 دولة تم فيها حساب مؤشر الفقر لإنساني.
كل هذه المؤشرات والرهانات تم أخذها بعين الاعتبار في برنامج رئيس البلاد الذي دخل جزء منه حيز التنفيذ وتعزز ذلك بالأولوية ولأسبقية التي يوليها للمواطن بصفة عامة وللفقير بصورة خاصة ،حيث تم تطبيق السياسة التعميمية لعلاوات استفاد منها موظفي الدولة (باستثناء بعض موظفي المؤسسات الإعلامية الرسمية كالتلفزة الموريتانية علي سبيل المثال) كما تواصلت بالفعل زيادة وتيرة عملية الاكتتاب في الوظيفة العمومية مؤخرا، وهو ما سيساهم بدوره في ارتفاع نسبة الدخل الإجمالي للأمة الأمرالذي ينخرط في حيزه مستوي التغذية، وتوفير أبسط مقومات ا لحياة بشكل عام. وعلي العموم وتفاديا للملل ولإطناب والتكرار، سنضيف موجزين الانجازات الاخري الواردة في الخطاب السياسي للسيد الرئيس، كشق 38 شارعا لتسهيل نفذات الخدمات الأساسية للمواطنين، والإشراف علي عملية تأهيل واستصلاح القطع لأرضية لصالح سكان ما يعرف با"الكزرة" (أحياء لصفيح) خاصة ممن تم ترحيلهم من مقاطعة عرفات، وتمت طمأنة المواطن عموما في هذا المضمارعلي عزم السلطة، مواصلة السعي في تطبيق برنامجها الانتخابي بخصوص محاربة الفقر في موريتانيا بصفة شفافة وعادلة ، ناهيك عن المجال الأمني الذي أكد بخصوصه، أخذ المؤسسة العسكرية في البلاد كافة التدابير اللازمة بشأنه لتأمين و احترام سيادة البلد وحدوده الجغرافية.
فشكرا لله سبحانه وتعالي علي كل حال، ولرئيس الجمهورية علي لفتته الكريمة إلي ظروف الفقير والفقراء في موريتانيا، لا من باب المجاملة السياسية ولا من آخر للدعاية لإعلامية، بل علي كل لانجازات المذكورة، وكذلك نيابة عن أمي الغالية وعائلتها لكريمة للتي عانت كغيرها ممن قهرتهم ظروف الحياة الصعبة علي مدي سنين طويلة والي حد لان تقريبا علي سكن موقع جغرافي من أرض وطننا لأم لحنون وعانو أيضا ككثيرين معهم من سكان "أحياء لصفيح"من شدة لبرد شتاءا، وحرقة لحرارة صيفا، وتدني مستوي المعيشة عموما ،ومع ذلك لا زال الصبر والأمل يطبع أخلاقهم ا لحميدة ،في انتظار حلول فجر غد مشرق بحول لله وقوته







