تاريخ الإضافة : 15.03.2010 15:50
الخاسر من يبكي أخيرا
دكتور ابراهيم ولد محمد طبيب أسنان
وأخيرا... دق الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا آخر مسمار في نعش حياته السياسية المتلونة بكل ألوان الساكنة الجدد للقصر الرمادي منذ دخوله أرض الوطن بعد غياب طويل جدا قادما من الجارة المغرب التي يحمل جنسيتها و يتكلم لغتها و فيها كبر و ترعرع.
الغريب أن أسلوب مقاله المخجل لا يليق برجل مثله ولا بمنصبه السياسي
السيادي الذي يتمتع به فالثلاثي الذي وصفه بأوصاف مخجلة مارسوا السياسة عندما كان هو يسجد للملك في الرباط و يسبح بحمده و قد وصفهم بالأمس القريب بأوصاف جميلة و شاعرية عندما ساند ولد داداه في الشوط الثاني من انتخابات 2007 و عندما وجه رسالته الشهيرة يستجدي فيها الرئيس مسعود لإيجاد حل للأزمة كما وصفتها الحكومة بعد حلها بل إن طاقما هاما من حكومة عزيز الحالية كان من أركان المعارضة فماذا تغير وما الذي أوجعكم سيادة الوزير حتى تتخلى عن وقتك الثمين لحل مشاكل الصحة الكبرى حتى تكتب أتفه مقال قرأته في حياتي و تتخلى عن هيبتك و حتى يلقي رئيسك خطابه الرديء ب”كزرة” عرفات و الذي لا يستحق حتى أن يبث كحلقة من حلقات ويلك أمك يالوراني في إحدى أمسيات التلفزة الوطنية المملة وسط الأسبوع.
تاريخك أيها الوزير مليء بالمواقف الشاردة المتذبذبة فعندما تعيب زعماء المعارضة بالعجز عن الحفاظ على أحزابهم نراك تحل حزبك و ترتمي في حضن حزب الدولة سريع الذوبان و عندما تتحدث عن عجزهم في الفوز بالانتخابات نراك تعجز عن الحصول على مقعد واحد في البرلمان لنفسك و لحزبك و عندما تقدح في وطنيته بتهمة الاعتداء اللفظي على انجازات الرئيس نراك تدافع عن من اعتدى
جسديا على الرئيس المؤتمن و زج به في السجن ثم إن تاريخك سيدي الوزير المحترم يجعلك آخر من تتكلم عن الوطنية و حب الوطن وعدم الارتماء في حضن الأعداء.
أما عن قائمة الانجازات التي ذكرت و التي نعلم جميعا أنها كانت مشاريع سابقة لاعتدائكم الجسدي على الرئيس سيدي ردة فعل منكم على الإقالة فاسمح لي أن أسألك و أنت ابن الميدان أي مستشفيات أنجزتم حسب المعايير الدولية فلم نسمع إلا عن انقلابكم العمراني على دار الوزير الأول التي حولتموها لمستشفى في أغرب قرار عمراني أما حديثك عن أرقى المعدات ففيها نظر فكما لا تعلم فان مستشفياتنا بما فيها المستشفى الكبير لا تتوفر على جهاز لأشعة الأسنان المسمى "ابانوراميك" كما أن الكثير من فحوص الدم ك"الهرمونات" و انزيمات القلب و زرع البيكتيريا لا يوجد في مستشفياتنا الكبرى في حين تستجلبون لنا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الذي لم يكن الطلب عليه كثيرا عندما كان موجودا في إحدى العيادات الخاصة و كما تعلمون فان "اسكانير" كيفه لم يقبل أي من الأطباء الذهاب إليه رغم محاولاتكم الكثيرة اليائسة أما عن مجانية الخدمات الطبية للمعوزين فالمعوزون أنفسهم يعرفون أنها كذبة السادس أغسطس المستمرة و يكفيهم التحقق منها أن يبدوا عوزهم بأحد مستشفياتنا انك سيدي الوزير الطبيب المحترم تسير في الاتجاه الخطأ و تذكر أن مقالك هذا سيكون حجة عليك في أول تغيير لساكنة القصر و ستعرف وقتها خيبة اختياراتك و تفاهة مقالاتك.
الغريب أن أسلوب مقاله المخجل لا يليق برجل مثله ولا بمنصبه السياسي
السيادي الذي يتمتع به فالثلاثي الذي وصفه بأوصاف مخجلة مارسوا السياسة عندما كان هو يسجد للملك في الرباط و يسبح بحمده و قد وصفهم بالأمس القريب بأوصاف جميلة و شاعرية عندما ساند ولد داداه في الشوط الثاني من انتخابات 2007 و عندما وجه رسالته الشهيرة يستجدي فيها الرئيس مسعود لإيجاد حل للأزمة كما وصفتها الحكومة بعد حلها بل إن طاقما هاما من حكومة عزيز الحالية كان من أركان المعارضة فماذا تغير وما الذي أوجعكم سيادة الوزير حتى تتخلى عن وقتك الثمين لحل مشاكل الصحة الكبرى حتى تكتب أتفه مقال قرأته في حياتي و تتخلى عن هيبتك و حتى يلقي رئيسك خطابه الرديء ب”كزرة” عرفات و الذي لا يستحق حتى أن يبث كحلقة من حلقات ويلك أمك يالوراني في إحدى أمسيات التلفزة الوطنية المملة وسط الأسبوع.
تاريخك أيها الوزير مليء بالمواقف الشاردة المتذبذبة فعندما تعيب زعماء المعارضة بالعجز عن الحفاظ على أحزابهم نراك تحل حزبك و ترتمي في حضن حزب الدولة سريع الذوبان و عندما تتحدث عن عجزهم في الفوز بالانتخابات نراك تعجز عن الحصول على مقعد واحد في البرلمان لنفسك و لحزبك و عندما تقدح في وطنيته بتهمة الاعتداء اللفظي على انجازات الرئيس نراك تدافع عن من اعتدى
جسديا على الرئيس المؤتمن و زج به في السجن ثم إن تاريخك سيدي الوزير المحترم يجعلك آخر من تتكلم عن الوطنية و حب الوطن وعدم الارتماء في حضن الأعداء.
أما عن قائمة الانجازات التي ذكرت و التي نعلم جميعا أنها كانت مشاريع سابقة لاعتدائكم الجسدي على الرئيس سيدي ردة فعل منكم على الإقالة فاسمح لي أن أسألك و أنت ابن الميدان أي مستشفيات أنجزتم حسب المعايير الدولية فلم نسمع إلا عن انقلابكم العمراني على دار الوزير الأول التي حولتموها لمستشفى في أغرب قرار عمراني أما حديثك عن أرقى المعدات ففيها نظر فكما لا تعلم فان مستشفياتنا بما فيها المستشفى الكبير لا تتوفر على جهاز لأشعة الأسنان المسمى "ابانوراميك" كما أن الكثير من فحوص الدم ك"الهرمونات" و انزيمات القلب و زرع البيكتيريا لا يوجد في مستشفياتنا الكبرى في حين تستجلبون لنا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الذي لم يكن الطلب عليه كثيرا عندما كان موجودا في إحدى العيادات الخاصة و كما تعلمون فان "اسكانير" كيفه لم يقبل أي من الأطباء الذهاب إليه رغم محاولاتكم الكثيرة اليائسة أما عن مجانية الخدمات الطبية للمعوزين فالمعوزون أنفسهم يعرفون أنها كذبة السادس أغسطس المستمرة و يكفيهم التحقق منها أن يبدوا عوزهم بأحد مستشفياتنا انك سيدي الوزير الطبيب المحترم تسير في الاتجاه الخطأ و تذكر أن مقالك هذا سيكون حجة عليك في أول تغيير لساكنة القصر و ستعرف وقتها خيبة اختياراتك و تفاهة مقالاتك.







