تاريخ الإضافة : 18.02.2010 13:38
حوار هادئ مع نقابات مرتبكة
طفت على السطح في الآونة الأخيرة مجموعة من البيانات والتصريحات المتفاوتة وقتا وتركيبا وتنسيقا وأهمية، والمتكاملة فيما بينها في تقديم صورة مغلوطة ومشوهة تطل من زاوية استغلال الفرص واللعب في الوقت بدل الضائع على أوتار المطالب الملحة والمحلحلة منها على وجه الخصوص، بصورة في اغلبها موجهة إلى رأي عام مخصص – البيانات نشرت في مواقع محدودة ومختارة بعناية ( موقع أنباء، موقع تقدمي ) – لإيهامه بأن الوضع تحت السيطرة وأن الأمور تسير كما يشتهي "الرفاق".
لم تكن تلك البيانات سوى تعبير صريح وواضح عن منهج جديد في التداعي إليه قديم في تبنيه من قبل مجموعة من النقابات الطلابية – إن صح التعبير أو النسبة – تسعى من خلاله إلى التشويش على مسيرة الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الدفاع عن الحق الطلابي وانتزاع المطالب ومواكبته الهم اليومي للطالب.
أعلم أن الكثيرين تنطلي عليهم الخدع الصوتية والشعارات المزيفة التي ترفع بشكل مقصود من قبل القوم، لكن تأملا بسيطا في بعض التفاصيل والأحداث ومحاولة الربط بينها يعطي صورة جلية ويكشف بصورة أوضح عن حقيقة الأدوار التي تلعبها النقابات - المجتمعة لا الموحدة - في الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية.
في طبيعة الالتقاء
يتشكل الائتلاف من التقاء مصالح آنية لثلاث "نقابات" متباينة الطرح والرؤى والخلفيات، ذلك حكم عام لكنه يتضح من خلال بعض التفاصيل، فبعد التوقيف المتكرر للدراسة من قبل طلاب محسوبين على النقابة الوطنية لطلبة موريتانيا، دعت رئاسة الجامعة مجموعة الأمناء العامين للنقابات الطلابية لتطرح فكرة مؤداها الاستئذان والاستشارة في طريقة التعامل مع المجموعة الموقفة للدراسة، كان الطرفان الآخران في الائتلاف يستنكران بشدة بلغة الاتهام بالعنصرية من قبل الأمين العام للحر، واستهجان طريقة توقيف الدروس واستنكارها ووصفها بالهمجية – وهي نفسها طريقة إضراب الائتلاف – من قبل الأمين العام للمستقل وتحميل النقابة الوطنية المسؤولية، بل بلغ الحد بأحد الأمناء العامين للائتلاف إلى الدعوة لعدم التعامل معها لانعدام الترخيص القانوني، تلك الأولى أما الثانية فهي الإلحاح من قبل الأمين العام للنقابة الوطنية على إنهاء المشكل بالباصات الستة والقبول بتسييرها قبولا من الغنيمة بالإياب، كان كل ذلك قبل أسبوع واحد من الإضراب المشترك وخلال الأسبوع الذي بدأ فيه الإضراب، وبعد ذلك وبقدرة قادر تم التحالف بين الثلاثة والدخول في إضراب مشترك نلتمس أحسن المخارج فنعتبره تم بناء على تسريب عن وقت وطبيعة حل مشكل النقل، يهدف لإيهام الطلاب أن المجموعة تابعت الموضوع وحلته ونزلت الإدارة عند رغبتها(لاحظ التناغم بين سقف الإضراب وطبيعة الحل، وليكن لك الحق في السؤال عما أنجز في بقية مطالب الإضراب؟؟؟؟!!!).
مسار المشكل
ليست مشكلة النقل جديدة على الطلاب ولم تكن المطالبة بحلها – حلا جذريا – جديدة على الاتحاد الوطني، رسخها في نشيده الرسمي:
ونقلنا من حقنا **حق لنا أن لا نلين
حتى نرى حقوقنا**مصانة كالخيرين
وثبتها في عرائضه المطلبية لدى الإدارات المتعاقبة على وصاية الجامعة، وأعلن خلال السنة الدراسية الماضية 2008-2009 أن هذه السنة 2009-2010 ستشهد نقلا مجانيا للطلاب، ودعا خلال عطلة الآخرين إلى البحث عن حل للمشكل في الوقت المناسب، واستطاع أن يأخذ تعهدا من قبل رئيس الجمهورية بحلها خلال هذا العام، وبدأ الاحتجاج في الوقت المناسب – قبل شهر من الآن دخل الاتحاد في احتجاجات مسؤولة عبر وقفات احتجاجية في كل الكليات والمعاهد – نظمتها أقسام الاتحاد وأصدر بيانات متعددة وأبلغ الإدارة أن جميع عرائضه المطلبية بنقاطها المختلفة والمهمة، التربوية، الخدمية، الأكاديمية، تم تجميد نقاشها جميعا وأبقى على نقطة واحدة لن يناقش غيرها هي نقطة في العريضة تطالب بتوفير نقل مجاني للطلاب، هدد الاتحاد بالتصعيد وقدم المقترحات المتعددة – والتي تنص في جميعها على توقيع جميع النقابات على الاتفاق – ثم قدمت الإدارة المقترح الحالي، فأعلن الائتلاف إضرابه وعندما دعي للتوقيع في البداية احتج على وجود الاتحاد معتبرا أن قضية النقل تخصه وحده ولن يوقعها مع الاتحاد الوطني وانسحب الثلاثة من الاجتماع ممتنعين عن الجلوس مع الاتحاد الوطني (7000 منتسب، 3544 صوت في مجلس إدارة الجامعة، ممثل الطلاب في جميع مجالس الكليات، ستة أقسام نشطة بجميع الكليات، عشر فروع فعالة ونشطة في الخارج.... وعشر سنوات من النضال المثمر، والقوم أقدمهم وأكبرهم سنا لم يتجاوز سنته الرابعة وليس له من باقي المميزات نصيب).
بعد كل ذلك وبعد توقيف الدراسة لأيام وقع الائتلاف على الاتفاق الذي وقع عليه الاتحاد الوطني واقترحه الاتحاد الوطني وأقنع الاتحاد الوطني الناقلين بالتعامل مع الوزارة فيه إطاره..، والفرق الوحيد أن القوم يعتبرونه المنتهى ونحن نعتبره حلا جزئيا للمشكل وكنا صريحين مع الجميع في ذلك، وكان إعلان إضرابهم صريحا فيما يعتبرون.
مع البيانات
لم تكن البيانات الصادرة عن الائتلاف لتعبر إلا عن مساعيه في تلقف الإنجاز والسعي لتحييد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ولكن وللأسف كان الوقت متأخرا والطريقة غير فعالة والرسالة مشوشة، حاولت البيانات الحديث عن الاتحاد تارة بوصفه أداة في يد الإدارة وتارة بالتهدئة بناء على علاقاته بجهات سياسية وطبيعة مواقفها، وهي في العموم اتهامات يكذبها الواقع ويثبت عكسها الانهماك اليومي في مشاكل الطلاب، وتنفيها مواقف سابقة للاتحاد ليس الوقت مجالا لعرضها، تجاوزت الاتهامات ذلك الحد لتتهم منابر إعلامية يشهد الجميع بنزاهتها وانفتاحها مثل وكالة أنباء الأخبار المستقلة - رغم تحفظي عليها أحيانا – لا لذنب اقترفته غير أنها استقبلت الرأي والرأي الآخر في موضوع النقل ولم تكن ناطقا رسميا باسم الائتلاف كما فعل أحد المواقع، الذي ينشر بيان الائتلاف ليلا ويشهر البيان في الجامعة صباحا، ويرفض نشر بيانات الجهات الأخرى، كنت أتوقع خطابا أرفع من الإخوة في بقية النقابات الطلابية لكن يبدو أن نفس الأسطوانة المشروخة ونفس الخطاب التقليدي العتيق - الذي تجاوزته حتى الإدارة – في تعاطيها مع هؤلاء وغيرهم لازال هو هو عند القوم في افتقار حقيقي لتجديد الخطاب وأهدافه، كنت أتوقع – والاتحاد الوطني اجتهاد بشري يدخل في دائرة العفو – أن يأتي هؤلاء بنقد جاد وبشيء جديد يستهدف الأهداف وآلياتها والمؤسسية وضعفها والأداء وتراجعه، لكن القوم جامدون في أفكارهم جمود مؤسساتهم، متراجعون فيها تراجع أدائهم، ضعيفون فيها هشاشة تحالفهم.
أفهم أن يدخل الآخرون في إضراب وأتفهمه وهو حقهم المشروع، وأن يطالبوا خلاله بالمطالب التي يرونها وجيهة ومهمة وأولوية وأن يوقفوه متى ما رأوا ذلك مناسبا ويبدؤوه في وقتهم المناسب، لكن أن يتحول الإضراب في وثائقه الرسمية إلى حرب شعواء على جهة نقابية طلابية ممائلة فهو ما لا أفهمه ولا أستسيغ دوافعه وخلفياته، إن كان الهدف من ذلك التأثير على مسار الاتحاد وعمله وأداءه فليس الجميع بمستوى التأثير وقد سبق القوم آخرون نحو نحوا من ذلك فمضوا وبقي الاتحاد شامخا مرتفعة هامته في سماء النضال الطلابي، وسيقى كذلك بما رسخه من مؤسسية داخلية عجز الجميع عنها، ومسؤولية في الدفاع عن الحقوق وصيانته للمكاسب، وإن يكن الهدف تسجيل موقف على حساب القضية الطلابية،فالسنة كلها فرص للعمل الجاد وليس الان فقط...!! وإن يكن الهدف بحثا عن حضور ملفت عن طريق نقد الكبار وإلحاق التهم الباطلة بهم، فذاك طريق ليس للقوم فيه منافس لكنه بالتأكيد غير موصل لحل مشاكل الطلاب ولا لأصوات الطلاب وانتساب الطلاب.
محمد حيدرة ولد محمد الحبيب
طالب جامعي
لم تكن تلك البيانات سوى تعبير صريح وواضح عن منهج جديد في التداعي إليه قديم في تبنيه من قبل مجموعة من النقابات الطلابية – إن صح التعبير أو النسبة – تسعى من خلاله إلى التشويش على مسيرة الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في الدفاع عن الحق الطلابي وانتزاع المطالب ومواكبته الهم اليومي للطالب.
أعلم أن الكثيرين تنطلي عليهم الخدع الصوتية والشعارات المزيفة التي ترفع بشكل مقصود من قبل القوم، لكن تأملا بسيطا في بعض التفاصيل والأحداث ومحاولة الربط بينها يعطي صورة جلية ويكشف بصورة أوضح عن حقيقة الأدوار التي تلعبها النقابات - المجتمعة لا الموحدة - في الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية.
في طبيعة الالتقاء
يتشكل الائتلاف من التقاء مصالح آنية لثلاث "نقابات" متباينة الطرح والرؤى والخلفيات، ذلك حكم عام لكنه يتضح من خلال بعض التفاصيل، فبعد التوقيف المتكرر للدراسة من قبل طلاب محسوبين على النقابة الوطنية لطلبة موريتانيا، دعت رئاسة الجامعة مجموعة الأمناء العامين للنقابات الطلابية لتطرح فكرة مؤداها الاستئذان والاستشارة في طريقة التعامل مع المجموعة الموقفة للدراسة، كان الطرفان الآخران في الائتلاف يستنكران بشدة بلغة الاتهام بالعنصرية من قبل الأمين العام للحر، واستهجان طريقة توقيف الدروس واستنكارها ووصفها بالهمجية – وهي نفسها طريقة إضراب الائتلاف – من قبل الأمين العام للمستقل وتحميل النقابة الوطنية المسؤولية، بل بلغ الحد بأحد الأمناء العامين للائتلاف إلى الدعوة لعدم التعامل معها لانعدام الترخيص القانوني، تلك الأولى أما الثانية فهي الإلحاح من قبل الأمين العام للنقابة الوطنية على إنهاء المشكل بالباصات الستة والقبول بتسييرها قبولا من الغنيمة بالإياب، كان كل ذلك قبل أسبوع واحد من الإضراب المشترك وخلال الأسبوع الذي بدأ فيه الإضراب، وبعد ذلك وبقدرة قادر تم التحالف بين الثلاثة والدخول في إضراب مشترك نلتمس أحسن المخارج فنعتبره تم بناء على تسريب عن وقت وطبيعة حل مشكل النقل، يهدف لإيهام الطلاب أن المجموعة تابعت الموضوع وحلته ونزلت الإدارة عند رغبتها(لاحظ التناغم بين سقف الإضراب وطبيعة الحل، وليكن لك الحق في السؤال عما أنجز في بقية مطالب الإضراب؟؟؟؟!!!).
مسار المشكل
ليست مشكلة النقل جديدة على الطلاب ولم تكن المطالبة بحلها – حلا جذريا – جديدة على الاتحاد الوطني، رسخها في نشيده الرسمي:
ونقلنا من حقنا **حق لنا أن لا نلين
حتى نرى حقوقنا**مصانة كالخيرين
وثبتها في عرائضه المطلبية لدى الإدارات المتعاقبة على وصاية الجامعة، وأعلن خلال السنة الدراسية الماضية 2008-2009 أن هذه السنة 2009-2010 ستشهد نقلا مجانيا للطلاب، ودعا خلال عطلة الآخرين إلى البحث عن حل للمشكل في الوقت المناسب، واستطاع أن يأخذ تعهدا من قبل رئيس الجمهورية بحلها خلال هذا العام، وبدأ الاحتجاج في الوقت المناسب – قبل شهر من الآن دخل الاتحاد في احتجاجات مسؤولة عبر وقفات احتجاجية في كل الكليات والمعاهد – نظمتها أقسام الاتحاد وأصدر بيانات متعددة وأبلغ الإدارة أن جميع عرائضه المطلبية بنقاطها المختلفة والمهمة، التربوية، الخدمية، الأكاديمية، تم تجميد نقاشها جميعا وأبقى على نقطة واحدة لن يناقش غيرها هي نقطة في العريضة تطالب بتوفير نقل مجاني للطلاب، هدد الاتحاد بالتصعيد وقدم المقترحات المتعددة – والتي تنص في جميعها على توقيع جميع النقابات على الاتفاق – ثم قدمت الإدارة المقترح الحالي، فأعلن الائتلاف إضرابه وعندما دعي للتوقيع في البداية احتج على وجود الاتحاد معتبرا أن قضية النقل تخصه وحده ولن يوقعها مع الاتحاد الوطني وانسحب الثلاثة من الاجتماع ممتنعين عن الجلوس مع الاتحاد الوطني (7000 منتسب، 3544 صوت في مجلس إدارة الجامعة، ممثل الطلاب في جميع مجالس الكليات، ستة أقسام نشطة بجميع الكليات، عشر فروع فعالة ونشطة في الخارج.... وعشر سنوات من النضال المثمر، والقوم أقدمهم وأكبرهم سنا لم يتجاوز سنته الرابعة وليس له من باقي المميزات نصيب).
بعد كل ذلك وبعد توقيف الدراسة لأيام وقع الائتلاف على الاتفاق الذي وقع عليه الاتحاد الوطني واقترحه الاتحاد الوطني وأقنع الاتحاد الوطني الناقلين بالتعامل مع الوزارة فيه إطاره..، والفرق الوحيد أن القوم يعتبرونه المنتهى ونحن نعتبره حلا جزئيا للمشكل وكنا صريحين مع الجميع في ذلك، وكان إعلان إضرابهم صريحا فيما يعتبرون.
مع البيانات
لم تكن البيانات الصادرة عن الائتلاف لتعبر إلا عن مساعيه في تلقف الإنجاز والسعي لتحييد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ولكن وللأسف كان الوقت متأخرا والطريقة غير فعالة والرسالة مشوشة، حاولت البيانات الحديث عن الاتحاد تارة بوصفه أداة في يد الإدارة وتارة بالتهدئة بناء على علاقاته بجهات سياسية وطبيعة مواقفها، وهي في العموم اتهامات يكذبها الواقع ويثبت عكسها الانهماك اليومي في مشاكل الطلاب، وتنفيها مواقف سابقة للاتحاد ليس الوقت مجالا لعرضها، تجاوزت الاتهامات ذلك الحد لتتهم منابر إعلامية يشهد الجميع بنزاهتها وانفتاحها مثل وكالة أنباء الأخبار المستقلة - رغم تحفظي عليها أحيانا – لا لذنب اقترفته غير أنها استقبلت الرأي والرأي الآخر في موضوع النقل ولم تكن ناطقا رسميا باسم الائتلاف كما فعل أحد المواقع، الذي ينشر بيان الائتلاف ليلا ويشهر البيان في الجامعة صباحا، ويرفض نشر بيانات الجهات الأخرى، كنت أتوقع خطابا أرفع من الإخوة في بقية النقابات الطلابية لكن يبدو أن نفس الأسطوانة المشروخة ونفس الخطاب التقليدي العتيق - الذي تجاوزته حتى الإدارة – في تعاطيها مع هؤلاء وغيرهم لازال هو هو عند القوم في افتقار حقيقي لتجديد الخطاب وأهدافه، كنت أتوقع – والاتحاد الوطني اجتهاد بشري يدخل في دائرة العفو – أن يأتي هؤلاء بنقد جاد وبشيء جديد يستهدف الأهداف وآلياتها والمؤسسية وضعفها والأداء وتراجعه، لكن القوم جامدون في أفكارهم جمود مؤسساتهم، متراجعون فيها تراجع أدائهم، ضعيفون فيها هشاشة تحالفهم.
أفهم أن يدخل الآخرون في إضراب وأتفهمه وهو حقهم المشروع، وأن يطالبوا خلاله بالمطالب التي يرونها وجيهة ومهمة وأولوية وأن يوقفوه متى ما رأوا ذلك مناسبا ويبدؤوه في وقتهم المناسب، لكن أن يتحول الإضراب في وثائقه الرسمية إلى حرب شعواء على جهة نقابية طلابية ممائلة فهو ما لا أفهمه ولا أستسيغ دوافعه وخلفياته، إن كان الهدف من ذلك التأثير على مسار الاتحاد وعمله وأداءه فليس الجميع بمستوى التأثير وقد سبق القوم آخرون نحو نحوا من ذلك فمضوا وبقي الاتحاد شامخا مرتفعة هامته في سماء النضال الطلابي، وسيقى كذلك بما رسخه من مؤسسية داخلية عجز الجميع عنها، ومسؤولية في الدفاع عن الحقوق وصيانته للمكاسب، وإن يكن الهدف تسجيل موقف على حساب القضية الطلابية،فالسنة كلها فرص للعمل الجاد وليس الان فقط...!! وإن يكن الهدف بحثا عن حضور ملفت عن طريق نقد الكبار وإلحاق التهم الباطلة بهم، فذاك طريق ليس للقوم فيه منافس لكنه بالتأكيد غير موصل لحل مشاكل الطلاب ولا لأصوات الطلاب وانتساب الطلاب.
محمد حيدرة ولد محمد الحبيب
طالب جامعي







