تاريخ الإضافة : 16.02.2010 10:42

عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2011 : أنواكشوط تحت المجهر

في عام 2002 و في مؤتمر وزراء ثقافة دول المؤتمر الإسلامي طرحت فكرة تنظيم نشاطات سنوية في إحدى المدن الإسلامية لإبراز دورها الإسلامي و الحضاري، بالتوازي مع برنامج العواصم العربية .

و اختيار مدينة أنواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2011 يلقي على جميع الموريتانيين مسؤولية وطنية وتاريخية لإنجاح هذه التظاهرة التي ستضع مدينتنا تحت مجهر كل دول العالم الإسلامي .

إن هذه الفعالية تتطلب أن يعمل الجميع بروح الفريق الواحد وأن يكون هنالك تكامل بين الجهود الرسمية والشعبية في تنفيذ كافة الأنشطة المتعلقة بهذه المناسبة فالمؤسسات الحكومية مطالبة بإلقاء ثقلها المادي والمعنوي والدعوة موجهة كذلك إلى جميع مؤسسات المجتمع المدني والمنتديات الثقافية والمنظمات الدولية العاملة ببلادنا والقطاع الخاص للإسهام في عملية إنجاح أنواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية نظرا لما تستدعيه أهمية الأمر من جهود جبارة.

و سنحاول بصورة متواضعة وموجزة الإشارة إلى أهم المحاور والمجالات فيما يتعلق بهذه التظاهرة المكسب :

ا- المجال الإداري : ضرورة إنشاء لجنة برمجة وتخطيط لوضع البرامج والمشاريع من أجل تهيئة المدينة لاحتضان الفعاليات التي ستقام فيها طوال العام وكذلك وضع أسس ومعايير واضحة لاختيار الندوات الدينية و العلمية والمهرجانات الهادفة و إعداد تصورات خاصة حول حفل تدشين ( ذو طابع إسلامي وثقافي ) لفعاليات أنواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية و استدعاء فنانين تشكيليين إلى إعداد وتصميم شعار الفعالية كما يجب إنشاء مكتب تنفيذي لمتابعة تنفيذ الأنشطة المقررة من لدن لجنة البرمجة و التخطيط.

ب- مجال الإعلام والثقافة :

- إعداد كتيب للتعريف بالمدينة وليكون إطلالة ونافذة مفتوحة على نشاط مرحلة التحضير وفعاليات الأحداث المصاحبة لمختلف الأنشطة وأهم النقاط الحيوية في المدينة كما يتضمن نشرات يومية عن الحالة العامة للطقس.
- توجيه القنوات الإعلامية ( الإذاعة والتلفزيون والصحف والمواقع الإلكترونية) للتركيز على مرحلة التحضير والإعداد والانجاز بما في ذلك الندوات والمؤتمرات العلمية والثقافية والتراثية .

ج- مجال البني التحتية

- النقل : توفير وسائل نقل قادرة على تغطية الحركة الدائمة للأشخاص خصوصا أنه من المنتظر أن تتم استضافة أعداد كبيرة من الناشطين الثقافيين ليس فقط على مستوى موريتانيا وإنما أيضا من الدول الإسلامية المختلفة .

- الطرق : يجب أن يتم استكمال الطرق الداخلية التي هي قيد الانجاز كما يجب ترميم الطرق الإسفلتية المكسرة والمحفورة وكذلك استكمال تركيب الإشارات المرورية لتجنب الازدحام المروري لتسهيل مرور المواطنين والسياح الوافدين .

- الساحات العمومية : توجيه الجهات المعنية لإنجاز أكبر قدر ممكن من التشجير بالساحات العامة وإمدادها بالمستلزمات الضرورية من جلسات استراحة وأعمدة إنارة وتبليط و إعادة تأهيل المضامير الخاصة بسباق الإبل و الخيل للإسهام في تغطية النشاطات التراثية والتاريخية.

- الصحة : يجب إنشاء نقاط صحية متنقلة في مختلف مواقع العاصمة كما أن سيارات الإسعاف والحماية المدنية عليها أن تنشأ نقاط تمركز خاصة بها للتدخل عند الاقتضاء .

- النظافة : الجهات المعنية بالنظافة يجب أن توسع من نشاطاتها داخل المدينة والمناطق المجاورة وكذا زيادة أعداد عمال النظافة وخصوصا في الأسواق و الساحات العامة .

- تأهيل المباني : ويشمل تشكيل فريق فني من المهندسين المختصين بوضع معالجة للمباني القائمة كدور الثقافة ودور الشباب والمتاحف وملتقيات الطرق ...إلخ .

هذه بإيجاز كانت بعض أهم احتياجات ومتطلبات المدينة من مشاريع البني التحتية والخدمية المتعلقة بانجاز هذا الحدث التاريخي الهام آملين الجهات المعنية الإسراع في تنفيذها خلال الفترة المتبقية من هذا العام وهي فترة تحضير وإعداد انواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2011 .

اجيه ولد محمد فاضل

البريد الالكتروني: diehmv@yahoo.fr

المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026