رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية

يسرني أن أرفع إليكم سيدي الرئيس تظلمي هذا والمتمثل في فصلي من العمل وبطريقة تعسفية وبحجج واهية لا تستقيم عقلا ولا عدلا، حيث أقدمت مديرة الصناديق الشعبية للادخار والقرض (بروكابك) على فصلي عن العمل رغم حاجة المؤسسة للحراسة ورغم الأقدمية يتمتم بها تاريخ الاكتتاب يناير 2006 والتفاني في العمل الذي يشهد به الجميع.

سيادة الرئيس، إن المشاكل البنيوية التي تعاني منها الشبكة لن تحل بفصل عامل باستبداله بآخر وإنما عن طريق زيادة منتسبي المؤسسة وبالتحويلات بين الوكالات وزيادة القروض وشفافية تسيير الموارد.

سيادة الرئيس نحن مع كل سياساتكم الرشيدة في إطار محاربة الفساد والمفسدين وعقلنة وترشيد النفقات العمومية، لكننا في الوقت ذاته على يقين أن سياستكم المحكمة لن تكون وفق قرارات عشوائية ولا تكريسا للزبونية والمحسوبية على حساب إحقاق الحق، وإنما تكون بدراسة وإتقان وعدل وإنصاف.

سيادة الرئيس إن الظلم الممارس علي جعل من اللازم والضروري تشخيص هذه المؤسس الذي بلغ به الحد الآن إلى أن تكونوا ملاذها الأخير وذلك يأتي في إطار ملاحظات هامة أوضحها وأشخصها لكم ومن خلالكم للرأي العام وذلك من خلال الملاحظات التالية:

1-      لماذا تتناقض السيدة المديرة مع نفسها في زياراتها للصناديق واجتماعها مع العمال،حيث أخبرتهم أن هيكلة جديدة سيتم اعتمادها ويتم بموجبها الاحتفاظ في الولايات بمسير ووكيل قرض وأمين صندوق وحارسين، ثم يتم فصلهم.

2-      لماذا لم تخبرنا أن الحراس سيتم الاستغناء عن خدماتهم وأن عليهم تدبير حالهم .

3-      لماذا لم تقم بفصل العمال الذي كانوا في الإدارة ولم يقدمون أن خدمة للمؤسسة وبعض لم تكن تعرف المؤسسة عنه سوى راتب يحول له في حسابه نهاية الشهر

4-      كيف يتم فصل عامل رسمي ويترك عامل غير دائم يتقاضى مرتبا زهيدا منذ 2011

5-      كي يتم فصل العمال رغم امتلاكهم عقود عمل دائمة والمؤسسة تحتفظ بمتربصين سيتم اكتتابهم، إن فكرة الفصل التعسفي التي تعرضت لها ومجموعة العمال 101 من عمال بروكابك أغلبهم عمال بسطاء ضعفاء يعيلون أسرا كبيرة، لم تراعى فيها الشفافية والعدالة بل تمت بطريقة فجة وكرست الزبونية والمحسوبية

سيادة الرئيس

كنا وما زلنا على قناعة أنكم رئيس الفقراء والضعفاء وأن توجيهاتكم وتعليماتكم ظلت دائما منحازة للفئات الضعيفة والمحرومة، وإن عهدا جديدا من العدل سيستظل به المظلوم ويمتد لتصل ظلاله أرجاء وطننا الحبيب، وإن الظلم والحيف وقبل الحقائق وانتهاج أسلوب يشفى المظلوم وزعاق يتجرع منه الظالم والمستبد هي ميزات العهد الجديد.

سيادة الرئيس

إنني وأنا أشعر بالظلم والحيف في هذه اللحظة لمتأكد من أن هذا النداء وهذا التشخيص للوضعية المزرية سيجد منكم تعاطفا وتجاوبا معي بإعطائكم التعليمات الفورية في التحقيق في المسألة وإلزام الإدارة بتسوية قضيتي في أقرب أجل، وأملنا منكم القبول والإنصاف.

 

المتضرر: الإمام سيد أحمد ولد حمادي، إمام جامع شجرة الأنبياء بلعيون.


الحركات الجهادية في مالي تندمج في جماعة واحدة

احتجاجات داعمة وأخرى مناهضة لتعديل الدستور أمام البرلمان