ولد محمد الأمين: مسيرتنا قويمة وسوية لاعتمادنا التشاور

الأخبار (نواكشوط) – وصف رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ورأس لائحته الوطنية محمد محمود ولد محمد الأمين مسيرة حزبه بالقويمة والسوية، مؤكدا اعتمادهم مبدأ التشاور في كل الأعمال التي يقومون بها، ومن آخرها اختيار الحزب لمرشحيه.

واعترف ولد محمد الأمين بانسحاب بعض الأطراف السياسية من حزبه وترشحها من أحزاب أخرى، واصفا المنسحبين من الحزب بأنهم أصحاب طموحات شخصية – قد تكون مشروعة – مضيفا أن من الطبيعي في حال عدم تحققها أن تصدر من بعضهم ردود أفعال تتنافى مع الانضباط الحزب.

وأكد ولد محمد الأمين خلال ترأسه مهرجانا سياسيا نظمه حزبه في مدينة النعمة شرقي موريتانيا أن الأولى بهؤلاء الأشخاص هو مراجعة أنفسهم والاقتناع بأن طموحاتهم إذا لم تتحقق الآن فقد تتحقق في مرحلة قادمة.

ورأى ولد محمد الأمين أن التعاطي السياسي يتطلب سعة البال، والانضباط الحزبي، معتبرا أنه من الوارد أن تكون بعثات حزبه إلى الولايات الداخلية قد وقعت في بعض الأخطاء، إلا تسيير الشأن الحزبي يتطلب أقصى درجات الانضباط والانصياع للقرارات الحزبية. حسب رئيس الحزب الحاكم.

ودعا ولد محمد الأمين الجماهير الموريتانية للتصويت بكثرة للوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لضمان الحصول على أغلبية برلمانية موسعة تكون الذراع السياسي المنفذ لبرنامج الرئيس، مشيرا إلى أن ذلك يشكل أهم ضمانه لاستمرار ما وصفه بالانجازات الكبرى.

وأشار ولد محمد الأمين إلى وجود عملية تكاملية لتحسين الديمقراطية في موريتانيا وضمان التعايش السلمي، معتبرا أن التحسينات والإصلاحات التي أدخلها الحوار السياسي الأخير تصب في هذا الاتجاه، كزيادة عدد النواب، واشتراط موافقتهم على تعيين الوزير الأول.

مرشحة الحزب الحاكم لمنصب النائب فاطمة منت محمد يربه رحبت باسم السكان برئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين والوفد المرافق له، مؤكدة فرح السكان بها، مردفة أنها تأتي بعد فترة وجيزة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للولايات وتدشين مشاريع عملاقة بها.

وقالت بنت محمد يرب إن خروج سكان النعمة بهذا الحشد يعبر عن تلعقهم بخيارات الحزب، داعية الحضور للتصويت بكثافة للوائح الحزب سواء اللائحة الوطنية التي يقودها رئيس الحزب، أو اللائحة النسائية التي تقودها نائبة الرئيس، وعدم الاكتفاء بالتصويت للائحة الجهوية.

مرشح الحزب الحاكم في مدينة النعمة خطري ولد اعل أكد تشبث السكان بما وصفه بمسار التغيير البناء الذي أطلقه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، معتبرا أن النظام حقق خلال فترة حكمه العديد من الإنجازات للسكان في مجالات الصحة والتعليم، والطرق، والبنى التحتية. حسب قوله.

وتعهد ولد اعل بإسماع صوت السكان داخل قبة البرلمان، مطمئنا رئيس الحزب الحاكم بأن الغالبية من ناخبي مدينة النعمة حسموا خيارهم بالتصويت للحزب الحاكم.

 


الحركات الجهادية في مالي تندمج في جماعة واحدة

احتجاجات داعمة وأخرى مناهضة لتعديل الدستور أمام البرلمان